نبيل فهمي يحذر إيران: استهداف أراضي الدول العرببة مرفوض تمامًا|فيديو
أدان السفير نبيل فهمي، الأمين العام للجامعة العربية، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت كلًا من الإمارات والأردن، مؤكدًا أن المساس بأمن الدول العربية أو استهداف أراضيها يمثل أمرًا مرفوضًا بشكل قاطع، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو مبرر، داعيًا إيران إلى التوقف عن استخدام ما وصفه بالحجج الواهية لتبرير تهديد استقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل بما من شأنه زيادة حدة التوترات أو تعقيد الأوضاع الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط.
أمن المنطقة خط أحمر
وأكد الأمين العام للجامعة العربية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، أن أمن أي دولة عربية يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي، موضحًا أن الاعتداء على أراضي الدول أو تهديد سلامة شعوبها لا يمكن التعامل معه باعتباره أمرًا عابرًا، خاصة في ظل الظروف الإقليمية شديدة التعقيد التي تمر بها المنطقة، وأن حماية سيادة الدول العربية واحترام أراضيها يجب أن تكون من الثوابت التي تحكم العلاقات الإقليمية، مشيرًا إلى أن استمرار الاعتداءات أو التهديدات من شأنه توسيع دائرة التوتر وفتح المجال أمام مزيد من الأزمات التي يصعب احتواؤها.
وقال الأمين العام للجامعة العربية، إن المنطقة العربية ليست بحاجة إلى مزيد من التصعيد، وإنما تحتاج إلى تحركات مسؤولة تسهم في خفض التوترات والحفاظ على أمن الشعوب، مؤكدًا أن استخدام القوة أو التهديد بها لن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار، بل قد يفاقم الأزمات القائمة ويدفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار، وأن معالجة الخلافات والأزمات الإقليمية يجب أن تتم من خلال الحوار والوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يضمن احترام سيادة الدول وعدم تحويل أراضيها إلى ساحات للصراع أو تصفية الحسابات، لافتًا إلى أن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة تتطلب الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
استهداف الأراضي العربية
وأوضح الأمين العام للجامعة العربية، أن استهداف أراضي أي دولة عربية تحت أي ذريعة أمر مرفوض جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن المواقف العربية تجاه الاعتداءات التي تطال أمن الدول وسيادتها يجب أن تكون واضحة وحاسمة، بما يحفظ حقوق الدول ويحمي شعوبها من تداعيات الصراعات الإقليمية، وأن التطورات المتلاحقة في المنطقة تستوجب تكثيف التنسيق العربي لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمن القومي للدول العربية، والعمل على منع انتقال الأزمات والصراعات إلى دول أخرى، خصوصًا أن أي تصعيد جديد ستكون له انعكاسات مباشرة على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي.
وحذر الأمين العام للجامعة العربية، من أن استمرار الاعتداءات والتهديدات المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع نطاق التوتر في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن الدول العربية يتطلب تحركًا جادًا لاحتواء الأزمات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، وأن الموقف الرافض للمساس بأمن الإمارات والأردن يأتي في إطار التأكيد على ضرورة احترام سيادة جميع الدول العربية، مشددًا على أن أي محاولة لتبرير استهداف الأراضي العربية بحجج مختلفة لا تغير من حقيقة أن أمن الدول وسيادتها يجب أن يظلا محل احترام كامل.
الاستقرار مسؤولية مشتركة
واختتم السفير نبيل فهمي، بالتأكيد على أهمية العمل من أجل تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على خيارات التصعيد والمواجهة، بما يفتح الطريق أمام معالجة الأزمات بعيدًا عن التهديدات واستهداف أراضي الدول، وأن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف، إلى جانب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدًا أن حماية أمن الشعوب العربية والحفاظ على سلامة أراضي دولها يمثلان أولوية لا تحتمل التهاون.

