الطريق
جريدة الطريق

35% فقط.. الاحتلال الإسرائيلي يعرقل دخول مساعدات غزة من مصر|فيديو

عرقلة الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات
طه لمعي -

أكد محمد عادل، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من معبر رفح، استمرار الجهود المصرية المكثفة لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان، مشيرًا إلى أن مصر تواصل تحركاتها لتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، رغم القيود والعراقيل المفروضة على دخول المساعدات إلى القطاع، وأن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق إنهاء الحرب ما زالت مستمرة، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار، فضلًا عن وجود قيود تحول دون سفر عدد من الجرحى والمرضى من قطاع غزة إلى مصر لتلقي العلاج، إلى جانب استمرار إجراءات عودة المتعافين إلى القطاع، في ظل تعقيدات المشهد الإنساني على الأرض.

35% فقط تدخل غزة

وأشار مراسل «إكسترا نيوز»، خلال تغطية أخبارية، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تسمح بدخول سوى نحو 35% من إجمالي المساعدات التي يتم تجهيزها في الجانب المصري، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة، رغم الاستعدادات المصرية المستمرة لتوفير كميات كبيرة من المواد الغذائية والطبية والوقود اللازم لسكان القطاع، وأن القيود المفروضة على حركة المساعدات لا تمنع استمرار الجهود المصرية، حيث تحركت اليوم القافلة رقم 268 ضمن قوافل «زاد العزة»، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، في إطار استمرار الدور المصري في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وكشف مراسل «إكسترا نيوز»، أن القافلة الجديدة تضمنت أكثر من 62 ألفًا و500 سلة غذائية، بما يوفر كميات كبيرة من المواد الأساسية التي يحتاج إليها سكان القطاع، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة ونقص العديد من الاحتياجات الضرورية، وأن المساعدات الغذائية تأتي ضمن مجموعة متكاملة من الاحتياجات التي تعمل مصر على إرسالها إلى غزة، بما يشمل المواد الطبية والإغاثية والمستلزمات الضرورية، في محاولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين المتضررين من تداعيات الحرب والأوضاع الإنسانية المتدهورة.

المستلزمات الطبية والإغاثية

ولفت مراسل «إكسترا نيوز»، إلى أن القافلة تضمنت كذلك نحو 460 طنًا من المستلزمات الطبية والإغاثية، لتلبية جانب من الاحتياجات الضرورية للقطاع الصحي والجهات العاملة في مجال الإغاثة، في ظل استمرار الحاجة إلى الدعم الطبي والإنساني، وأن هذه المساعدات تستهدف دعم المنشآت والخدمات الحيوية التي ما زالت تعمل داخل قطاع غزة، خاصة أن استمرار الأزمة أدى إلى ضغوط كبيرة على القطاعات الصحية والخدمية، الأمر الذي يجعل وصول الإمدادات الطبية والإغاثية ضرورة ملحة.

وأشار مراسل «إكسترا نيوز»، إلى أن القافلة حملت أيضًا أكثر من 1874 طنًا من المشتقات البترولية، بهدف المساهمة في تشغيل المنشآت الحيوية المتبقية داخل قطاع غزة، ودعم استمرار الخدمات الأساسية التي تعتمد على الوقود في ظل نقص مصادر الطاقة، وأن توفير المشتقات البترولية يمثل عنصرًا مهمًا لاستمرار عمل المنشآت الحيوية، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع، مؤكدًا أن المساعدات المصرية لا تقتصر على الغذاء والدواء فقط، وإنما تشمل أيضًا مستلزمات الطاقة الضرورية لاستمرار الخدمات.

تفتيش الشاحنات قبل دخولها

وأكد مراسل «إكسترا نيوز»، أن شاحنات المساعدات خضعت لإجراءات التفتيش في معبر كرم أبو سالم قبل السماح لها بالتحرك، ضمن الإجراءات المفروضة على حركة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، وأن استمرار تحرك قوافل «زاد العزة» يعكس مواصلة مصر جهودها الإنسانية تجاه قطاع غزة، رغم التحديات التي تواجه عملية إدخال المساعدات، مؤكدًا أن القوافل تحمل كميات كبيرة ومتنوعة من الاحتياجات الأساسية للسكان والمنشآت الحيوية.

واختتم المراسل محمد عادل، بالتشديد على أن الجهود المصرية مستمرة لتقديم المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية داخل قطاع غزة، مع استمرار العمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات التي يتم تجهيزها على الجانب المصري، وتأتي هذه التحركات في إطار الدور المصري المتواصل في دعم الشعب الفلسطيني، والعمل على تخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية، بالتوازي مع متابعة أوضاع الجرحى والمرضى وحركة المتعافين، وسط استمرار التحديات المرتبطة بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب والوضع الميداني في القطاع.