من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطى، أننا نعتز بزيارة الرئيس الصينى شى جين بينج إلى مصر، حيث سيصل والسيدة قرينته اليوم الثلاثاء، إلى القاهرة، وسيستقبله السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى.
جاء ذلك ردًا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية اليوم الثلاثاء، مع كاراموكو جان ماري تراوري وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي بجمهورية بوركينا فاسو حول أهمية زيارة الرئيس الصيني إلى مصر.
وقال وزير الخارجية إن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية وإسلامية تعترف بدولة الصين الشعبية فى عام 1956، موضحا أن مصر ترتبط بعلاقات تاريخية مع الصين مثلما ترتبط بعلاقات تاريخية مع دول أخرى، ولديها شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية ونعتز بها وأيضا شراكات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية والبرازيل، وكل ذلك يأتي في إطار سياسة الاتزان الاستراتيجي التي أرساها الرئيس السيسي بالانفتاح على جميع الأطراف الفاعلة.
ووصف الوزير، زيارة الرئيس الصيني بأنها "هامة" وهي الثانية له إلى مصر بعد تلك التي جرت في عام 2016، كما قام الرئيس السيسي بعدد من الزيارات إلى الصين للمشاركة في اجتماعات ومؤتمرات دولية..مؤكدا أن العلاقات بين مصر والصين هي علاقات طيبة وصداقة لها جذور تاريخية.
وشدد الوزير عبد العاطي على أننا نعتز أيضا بعلاقاتنا مع كافة الأطراف الفاعلة، ولدينا علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين، وكل ذلك في إطار سياسة حكيمة ومتزنة يقودها الرئيس السيسي لتعظيم المصلحة الوطنية المصرية والمكاسب الوطنية المصرية، باعتبار أن ذلك هو البوصلة الوحيدة التي تحكم توجهات السياسة الخارجية المصرية.

