من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح

وضع مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه موقع «بكرة» وقدمه برنامج «مصر بكرة»، قضية جودة الخريج في قلب النقاش حول مستقبل المنظومة التعليمية.
وأكد المشاركون خلال الجلسة الثانية، «من جودة التعليم إلى جودة المخرجات.. كيف نطور المنظومة؟»، أن مفهوم جودة التعليم يجب ألا يتوقف عند نتائج الامتحانات والحصول على الشهادات، وإنما يمتد إلى قدرة الخريج على التطبيق وحل المشكلات وامتلاك المهارات المطلوبة في سوق العمل.
وناقشت الجلسة أهمية تطوير البرامج التعليمية بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، وتعزيز التدريب العملي، وربط المؤسسات التعليمية بالجهات التي تستقبل الخريجين.
كما أكدت مخرجات المؤتمر ضرورة الانتقال من التركيز على كمية المعلومات التي يحفظها الطالب إلى ما يستطيع أن يفعله بهذه المعرفة، بما يعزز التفكير النقدي والابتكار والتواصل والعمل الجماعي.
ودعت «وثيقة صُنّاع المبادرات»، التي أطلقها المؤتمر، إلى تطوير منظومة قياس الجودة لتشمل مستوى المهارات، وجودة التدريب العملي، ومعدلات التوظيف، ورضا أصحاب الأعمال، وقدرة الخريجين على التطور المهني.
وتقدم هذه الرؤية معيارًا أكثر ارتباطًا بالواقع لقياس نجاح التعليم: ماذا يستطيع الخريج أن يقدم بعد حصوله على الشهادة؟




























