الطريق
جريدة الطريق

رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

حسام أشرف زغلول، رئيس مجلس إدارة شركة «إمكان IMKAN» لإدارة المشروعات
-

أكد حسام أشرف زغلول، رئيس مجلس إدارة شركة «إمكان IMKAN» لإدارة المشروعات، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة وبكين، خاصة في القطاعات التي تمتلك فيها الصين خبرات متقدمة ويمكن لمصر تحقيق قيمة مضافة حقيقية من خلالها.

وأوضح "زغلول"، في بيان، اليوم الأريعاء، أن السياحة النيلية والنهرية تأتي في مقدمة المجالات التي يمكن البناء عليها، في ظل ما تمتلكه الشركات والخبرات الصينية من تجارب واسعة في تصميم وبناء وتطوير وتشغيل الفنادق العائمة والبواخر السياحية، مع التوجه المتزايد نحو الحلول الصديقة للبيئة وترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات.

وأشار إلى أن مصر تمتلك ميزة تنافسية فريدة تتمثل في نهر النيل وما يحيط به من مواقع أثرية وتاريخية، وهو ما يجعل السياحة النيلية أحد المنتجات السياحية القادرة على جذب شرائح مختلفة من السائحين، خاصة مع تنامي الطلب العالمي على التجارب السياحية المستدامة التي تجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث.

وأضاف رئيس مجلس إدارة «إمكان IMKAN» أن الاستفادة من التجربة الصينية يجب ألا تقتصر على استيراد المعدات أو شراء الوحدات العائمة، وإنما تمتد إلى نقل المعرفة والتكنولوجيا وبناء القدرات المحلية، من خلال شراكات بين الشركات المصرية ونظيرتها الصينية، بما يسمح بتوطين جانب من صناعة وتشغيل وتطوير الوحدات السياحية النهرية داخل مصر.

وأكد أن التعاون في هذا المجال يمكن أن يشمل تصميم وتصنيع وحدات فندقية عائمة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، وتطوير أنظمة إدارة وتشغيل ذكية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في معالجة المخلفات والمياه، بما يتوافق مع المعايير البيئية الحديثة ويحافظ على نهر النيل وموارده.

ولفت "زغلول" إلى أن مصر تستطيع الاستفادة من زيارة الرئيس الصيني في فتح قنوات تواصل مباشرة بين المستثمرين ومجتمع الأعمال في البلدين، وإطلاق مشروعات مشتركة تستهدف السوق المصرية والأسواق الإقليمية، خاصة أن تطوير السياحة النيلية لا ينعكس فقط على القطاع السياحي، وإنما يمتد أثره إلى النقل والخدمات والصناعات المغذية وفرص العمل.

وشدد على ضرورة وضع السياحة النيلية ضمن أجندة التعاون الاستثماري المصري الصيني بصورة أكبر، والاستفادة من الخبرات الصينية في الفنادق العائمة والبواخر السياحية الصديقة للبيئة، مع مراعاة خصوصية النيل والهوية المصرية.

واختتم حسام أشرف زغلول بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لشراكات نوعية في السياحة المستدامة، إذا جرى استثمارها في بناء مشروعات مشتركة قائمة على نقل التكنولوجيا والتصنيع المحلي والتشغيل والتدريب، بما يعزز تنافسية المنتج السياحي المصري، ويدعم توجه الدولة نحو زيادة أعداد السائحين وتنويع المنتجات السياحية وتعظيم العائد الاقتصادي من المقومات الطبيعية والتاريخية التي تتمتع بها مصر.