الطريق
جريدة الطريق

قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري

-

 


أكد حسن الديب، الأمين العام المساعد لحزب «المصريين» بمحافظة المنيا، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متواصل على المستويين السياسي والاقتصادي.

وقال "الديب"، في بيان، اليوم الأربعاء، إن توقيع 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم وأكثر من 20 وثيقة بين مصر والصين خلال الزيارة يعكس اتساع نطاق التعاون بين البلدين، ويؤكد أن الشراكة لم تعد تقتصر على العلاقات السياسية والدبلوماسية، وإنما أصبحت تمتد إلى قطاعات متعددة يمكن أن تحقق عوائد مباشرة على الاقتصاد والتنمية والاستثمار.

وأضاف أن هذا العدد من الاتفاقيات والوثائق يعكس وجود إرادة سياسية مشتركة لدفع العلاقات الثنائية نحو مستويات أكثر تقدمًا، مشيرًا إلى أن أهمية هذه التفاهمات لا تقاس فقط بعددها، وإنما بقدرتها على التحول إلى مشروعات وبرامج تنفيذية تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب «المصريين» بالمنيا أن العلاقات بين القاهرة وبكين تستند إلى قدر كبير من التفاهم السياسي والاحترام المتبادل، وهو ما يمنحها قدرة على الاستمرار والتوسع، خاصة في ظل ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي واستراتيجي مهم، وما تمتلكه الصين من خبرات وإمكانات اقتصادية وتكنولوجية وصناعية واسعة.

وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصيني تمثل رسالة واضحة إلى مجتمع الأعمال والمستثمرين بشأن أهمية السوق المصرية وموقعها داخل منظومة التجارة والاستثمار الإقليمية، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون مركزًا مهمًا للربط بين الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية، مؤكدًا أن تعميق التعاون الاقتصادي مع الصين يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة أمام جذب المزيد من الاستثمارات، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، وتوطين بعض الصناعات، وتعزيز القدرات الإنتاجية، بما يتوافق مع توجه الدولة المصرية نحو زيادة معدلات التصنيع وتعظيم القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على سرعة تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة، ووضع جداول زمنية واضحة للتنفيذ، حتى تتحول هذه التفاهمات إلى مشروعات حقيقية وفرص عمل واستثمارات جديدة.

وأضاف أن القطاع الخاص المصري يمكن أن يكون شريكًا أساسيًا في الاستفادة من هذه الشراكة، من خلال تعزيز التواصل مع الشركات الصينية، والتعرف على احتياجات الأسواق، وبناء مشروعات مشتركة تقوم على الإنتاج والتصدير وليس فقط الاستيراد.

ولفت "الديب" إلى أهمية توجيه جانب من التعاون نحو المحافظات المصرية، وعدم اقتصاره على المراكز الاقتصادية الكبرى، بما يسمح بتوسيع قاعدة الاستفادة من الاستثمارات والمشروعات الجديدة، وخلق فرص عمل للشباب، ودعم التنمية المحلية في محافظات الصعيد، ومن بينها محافظة المنيا.

واختتم حسن الديب بالتأكيد على أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس الصيني شي جين بينج يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويؤكد وجود رغبة مشتركة في بناء شراكة طويلة الأمد قائمة على المصالح المتبادلة، مؤكدًا أن زيارة الرئيس الصيني لمصر وما صاحبها من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ووثائق تعاون تمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية، مشددًا على أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تعمل على تنويع شراكاتها الدولية وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من موقعها وإمكاناتها، بما يدعم مسار التنمية ويحافظ على المصالح الوطنية المصرية.