الطريق
جريدة الطريق

الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات

الإعلامي ياسر فضة
-

قال الإعلامي ياسر فضة، إن محاولات المنصات والقنوات التحريضية التي تدار من الخارج في بث الشائعات والأخبار المضللة، تتواصل بهدف تصدير حالات اليأس والغضب، وتشويه مؤسسات الدولة المصرية، موضحًا أن هذه المنابر تعتمد على مقاطع الفيديو المفبركة والعناوين الزائفة، في محاولة يائسة لفصل المواطن عن وطنه وضرب ركائز الاستقرار الوطني.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ثمة فارقًا جوهريًا ومحوريًا بين المفهوم الوطني للمعارضة الذي يستهدف الإصلاح والتقويم والبناء، وبين المخططات الهادفة للتدمير والتحريض. فالنقد الشريف ينبع دائمًا من الحرص على رفعة الوطن ومعالجة التحديات والمشكلات الاقتصادية التي يقر الجميع بوجودها وضرورة مواجهتها، بينما تسعى المنصات المأجورة لاستغلال تلك الأزمات للتحريض ضد الدولة والتشكيك في أبنائها، وتشويه صورة الجيش المصري العظيم الذي يمثل الحصن والدرع الحامي للأرض والعرض.

وأشار إلى أنه لم تعد أدوات هذا الإعلام المضللة الممثلة في وجوه وأبواق تحريضية مثل محمد ناصر، معتز مطر، أسامة جاويش، وعبد الله الشريف وغيرهم تنخدع بها الجماهير؛ إذ كشف الشارع المصري أن تحركاتهم لا تتعدى كونها تجارة بال كلمة واسترزاقًا على حساب الوطن، مؤكدًا أن هؤلاء الذين يتنكرون لهويتهم ويمارسون التحريض المباشر، ينفذون أجندات مقابل أموال، وسيكتشفون آجلًا أم عاجلاً أن الجهات والداعمين لهم سينتفون منهم ويلقون بهم جانبًا فور انتهاء أدوارهم، ليقفوا أمام محاسبة الشعب والتاريخ.

وشدد على أن مواجهة الظروف الاقتصادية والتحديات الراهنة لا تكون عبر الخيانة، أو نشر الفتن، أو الاستقواء بالخارج، بل تتطلب التكاتف والعمل الجاد والاصطفاف الوطني خلف قيادة الدولة وجيشها وشعبها الواعي، موضحًا أن الشعب المصري أثبت مرارًا وتكرارًا امتلاكه حسًا وطنيًا بليغًا، وقدرة على التمييز بين من ينقد لتبنى مصر وتكون أقوى، وبين من يحرض لدمارها، متمسكًا بوحدته ومؤسساته الوطنية لحماية مقدرات الوطن وصون عزته.