محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم

دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى ضرورة التمسك بالقيم الأخلاقية والفطرة الإنسانية السليمة، والوقوف بحزم أمام محاولات الترويج للشذوذ والمثلية، مؤكدًا أن السكوت عن هذه الانحرافات والتغاضي عنها يُهدد السلم المجتمعي ويُعرّض الشعوب لتبعات وخيمة تُحذر منها التشريعات السماوية.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكوارث والزلازل التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم لا ينبغي قراءتها مجرد غضب للطبيعة، بل هي في جوهرها إشارات وتذكرة إلهية للإنسان كي يراجع سلوكياته، استنادًا إلى النص القرآني: "وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"، مشيرًا إلى أن السنن الإلهية في مواجهة الانحراف الأخلاقي قائمة وممتدة، ولا تقتصر على القرون الأولى بل تشمل كل زمان ومكان يتنكر فيه الإنسان لخلقته السوية.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بالتحذير القرآني الحاسِم: "وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ"، موجهًا نداءً عاجلاً للمجتمعات والأفراد بضرورة الإفاقة والسرعة في العودة إلى ربهم والالتزام بالفطرة الرشيدة، مشددًا على أن حماية الفكر والأخلاق هي الحصن الوحيد لضمان أمن واستقرار الشعوب.

