النائب حازم الجندي: معرض العلمين بوابة جديدة لجذب الاستثمارات وتوطين صناعات الطيران والفضاء في مصر

أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا في حزب الوفد، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، بحضور الرئيس نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، ورئيس الوزراء اليوناني، حدثًا فريدًا يعكس ما وصلت إليه الدولة المصرية من قدرة عالية على تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية المتخصصة، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي في قدرتها وإمكانياتها وموقعها المؤثر إقليميًا ودوليًا.
وقال الجندي في بيان له اليوم، إن معرض العلمين للطيران والفضاء يمثل منصة استراتيجية تتجاوز الطابع الاحتفالي أو الاستعراضي، إذ يتيح فرصا حقيقية لتعزيز التعاون مع كبرى الشركات والدول في مجالات الطيران والفضاء والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة، بما يدعم مسار نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا وزيادة فرص الاستثمار والتصنيع المحلي في قطاعات تعد من صناعات المستقبل.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن انعقاد المعرض بمطار العلمين الدولي يعزز موقع مصر كمركز إقليمي واعد لصناعة الطيران والفضاء، لافتًا إلى أن حضور الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني تعكس خصوصية العلاقات المصرية القبرصية اليونانية، ويؤكد أن التعاون بين الدول لا يقف عند حدود التنسيق السياسي، بل يمتد إلى بناء شراكات عملية في مجالات الطاقة والاقتصاد والاستثمار والأمن الإقليمي.
وأشار النائب حازم الجندي إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية مشروعات الربط الكهربائي مع اليونان يبرز رؤية مصر للتحول إلى محور إقليمي للطاقة وتعزيز التكامل مع دول شرق المتوسط، بما يحقق مصالح الشعوب ويدعم استقرار المنطقة.
وأكد أن الرسائل السياسية التي حملتها لقاءات الرئيس السيسي مع قادة قبرص واليونان تعكس ثبات الموقف المصري تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كما ثمن التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية ورفض أي محاولات تستهدف تقسيمها، معتبرا أن هذه المواقف تؤكد دور مصر المسؤول في الدفاع عن أمن واستقرار الدول العربية واحترام سيادتها ووحدة أراضيها.
وشدد على أن تنظيم معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء في مدينة العلمين الجديدة يحمل دلالات تنموية بالغة، ويعكس نجاح الدولة في تحويل المدن الجديدة إلى منصات جاذبة للاستثمار والسياحة والمؤتمرات والأحداث العالمية، مشيرًا إلى أن ما تشهده العلمين من فعاليات دولية كبرى يرسخ صورة مصر الحديثة القادرة على الجمع بين التنمية والتكنولوجيا والدبلوماسية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تسير بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر قوة وتنافسية.

