الطريق
جريدة الطريق

المنسق الطبي لمستشفى بهية: الكشف المبكر يحقق شفاءً بنسبة 100%.. والوراثة لا تتعدى 18%

الدكتورة إنجي عبد الله، المنسق الطبي لقسم الإشاعة بمستشفى بهية الشيخ زايد
-

أكدت الدكتورة إنجي عبد الله، المنسق الطبي لقسم الإشاعة بمستشفى بهية الشيخ زايد، على أن الكشف المبكر هو حجر الزاوية في تحقيق نسب شفاء تصل إلى 100% من سرطان الثدي، موضحة أن العامل الوراثي لا يتعدى 18% من إجمالي الإصابات، مما يستوجب إجراء الفحوصات الدورية لجميع السيدات دون خوف.

وأوضحت "عبد الله"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن فحص "الماموجرام" السنوي للسيدات اللاتي لا يعانين من أعراض يبدأ من سن 40 عامًا، وفقًا لتوصيات الكلية الأمريكية للأشعة، مشيرة إلى أن السيدة تبدأ الفحص قبل 10 سنوات من سن أصغر حالة إصابة مسجلة في العائلة، مثال إذا أصيبت الأم أو الأخت في سن 45، تبدأ الإبنة الفحص عند 35 عامًا، أما الفئات دون الـ 30 عامًا فيُمنع إجراء الماموجرام لهن، ويُستبدل بالسونار والكشف الإكلينيكي الدوري.

وأشارت إلى أن 90% من السيدات اللاتي يجرين الفحص المبكر الدوري تظهر نتائجهن سليمة تمامًا، مؤكدة على وجود مؤشرات حيوية تستدعي توجه السيدة للكشف فورًا، بغض النظر عن السن أو الحالة الاجتماعية (حامل، مرضعة، أو غير متزوجة)، والتي تتمثل في ظهور كتلة أو ورم ملموس في الثدي أو تحت الإبط، فضلا عن نزول إفرازات دموية أو شفافة تلقائية من ثدي واحد، علاوة على حدوث تغيرات ملموسة في شكل الحلمة أو لون الجلد.

ودحضت مقولة أن الكتل أثناء الرضاعة هي مجرد تكتل للبن، مشددة على أن فحص السونار أداة آمنة تمامًا على الرضيع وتوفر حماية مبكرة للأم، موضحة أن الاكتشاف المبكر يتيح استئصال الجزء المصاب فقط مع الحفاظ على قوام الثدي، مما يحمي الجانب النفسي والأنثوي للمريضة مستقبلاً.

ونفت تمامًا الشائعات التي تدعي أن أخذ العينة أو العلاج الكيماوي يسببان انتشار الورم، مشيرة إلى استخدام أحدث تقنيات الإبر المغلقة التي تضمن أقصى درجات الأمان، موضحة أن اكتشاف المرض في مرحلة "صفر" أو المرحلة الأولى يعفي السيدة غالبًا من الخضوع للجلسات الكيماوية أو التعرض لتساقط الشعر.

ولفتت إلى أن المستشفى يوفر أحدث الأجهزة العالمية والرعاية النفسية المتكاملة بالمجان، مؤكدة على وجود حالات تعافٍ كثيرة حتى في المراحل المتقدمة، وأن الهدف الأساسي هو عودة السيدة لممارسة حياتها بكامل صحتها وجمالها.