الموقع أم اسم المطور؟.. خبير عقاري يحسم المعادلة الصعبة للاستثمار الآمن

قال الدكتور هادي فتحي، خبير التقييم العقاري المعتمد لدى هيئة الرقابة المالية، إن المطورين القدامى في مصر استطاعوا بناء سمعة طيبة وثقة متراكمة على مدار سنوات، وهو ما انعكس بوضوح في نجاحهم الإقليمي مؤخرًا، حيث شهدت الأعوام الأخيرة توسعًا كبيرًا لشركات مصرية بارزة، لا سيما في السوقين السعودي والعُماني، بنقل نماذج عمرانية ناجحة لاقت إقبالًا كبيرًا.
وأوضح "فتحي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه في مفاضلة بين شراء وحدة في موقع مميز مع مطور حديث العهد، أو الشراء مع مطور ذي اسم قوي في موقع أقل تميزًا بنفس السعر، ينقسم توجه المشترين بناءً على الأولويات؛ وأولها أهمية الموقع الذي يُعد المحرك الأساسي لرغبة الشراء وحاجة العميل الاستثمارية أو السكنية في منطقة محددة، ويشكل العامل الأبرز في تحديد القيمة الاستثمارية المستقبلية للوحدة، فضلًا عن أهمية المطور، والتي تمثل خط الدفاع الأول للمشتري لضمان تنفيذ المشروع وفق المواصفات المعلنة والالتزام بجدول التسليمات.
وأكد أن المطور القوي عادة ما يختار أراضيه في مواقع متميزة استراتيجيًا، مما يقلل من حدة المفاضلة بين المعيارين، موضحًا أن التحدي الأكبر في صناعة التطوير العقاري لا يكمن في القدرة على طرح المشروعات وتدشينها، بل في الالتزام بالجدول الزمني وتسليم الوحدات للعملاء بالجودة المطلوبة.

