”وضعت إصبعها في فمها لخلع الدبلة”.. خبير يكشف تفاصيل جريمة قتل وسرقة هزت الرأي العام

كشف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن كواليس جريمة قتل مأساوية ارتكبتها سيدة بمساعدة بناتها القاصرات بحق الزوجة الثانية لزوجها، موضحًا أساليب التحقيق النفسي التي استُخدمت لفك غموض القضية، وتوثيق الاعترافات الكاملة على مسرح الجريمة.
وأشار "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن المتهمة أوضحت خلال التحقيقات أن دافعها الرئيسي كان الغيرة الشديدة؛ بعدما عاشت مع زوجها سنوات طويلة تحت خط الفقر، ليقوم فور تحسن أوضاعه المالية بالزواج من امرأة أخرى بحجة أنها متعلمة، مؤكدًا أن الأم مع بناتها نفذوا الجريمة وسرقة المشغولات الذهبية وإلقاء الجثة وإخفائها في مدة زمنية لم تتجاوز 7 دقائق فقط.
ولفت إلى أن الإجراءات القانونية تقضي بتشريح الجثث المدفونة داخل المباني السكنية في موقعها الأصلي بحضور ممثلي النيابة العامة وفريق الطب الشرعي، موضحًا أن التحقيقات كشفت عن تفاصيل قاسية تُظهر التجرّد من الرحمة؛ حيث استعانت المتهمة بوضع إصبع الضحية في فمها لتسهيل خلع الدبلة الذهبية بالقوة، برغبة الاستحواذ على كافة ممتلكاتها المالية.
وأكد أن المحقق اعتمد على بناء جسور الثقة مع المتهمة ومواجهتها بالحقائق؛ لإقناعها بالإدلاء باعتراف تفصيلي يحدد دور كل طرف بدقة، مما ضمن إثبات وجودها المباشر على مسرح الجريمة وعدم التملص من الإدانة، موضحًا أن التحقيقات أثمرت عن صدور حكم أولي بالإعدام بحق الأم، خُفف لاحقًا في مرحلة النقض إلى السجن المشدد 25 عامًا، بينما صدر قرارًا بإيداع البنات القاصرات إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

