الطريق
جريدة الطريق

برلماني: مشاركة مصر في ”بريكس” تعزز خطط الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وشراكات أكثر توازنًا

النائب محمد سلامة
-

أكد النائب محمد سلامة، عضو مجلس الشيوخ، وأمين حزب حماة الوطن ببورسعيد، أن حرص الرئيس السيسي على ترؤس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة الـ18 لتجمع «بريكس» يحمل دلالة سياسية واقتصادية بالغة، ويعكس ما توليه مصر من أهمية لتعزيز علاقاتها مع القوى الاقتصادية الكبرى.

 

وقال سلامة، في تصريحات له، إن مشاركة مصر في القمة لا يجب النظر إليها باعتبارها مشاركة بروتوكولية، وإنما باعتبارها فرصة استراتيجية لتوسيع مساحة الحركة المصرية على المستويين الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والصادرات المصرية، خاصة أن دول التجمع تمثل كتلة اقتصادية وتجارية ضخمة على مستوى العالم.

 

وأوضح أن ترؤس الرئيس للوفد المصري يبعث برسالة واضحة مفادها أن مصر حاضرة بقوة في التجمع، وأنها تتعامل مع عضويتها باعتبارها أداة لتعظيم المصالح الوطنية، وليس مجرد انضمام إلى تكتل اقتصادي، مشيرًا إلى أن مصر تستهدف من خلال هذه المشاركة بناء شراكات أكثر توازنًا وتنوعًا، بما يدعم قدرتها على مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية.

 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن عضوية «بريكس» تتيح لمصر فرصًا مهمة لزيادة حجم التجارة البينية، والنفاذ بالمنتجات المصرية إلى أسواق جديدة، وجذب استثمارات من دول التجمع، فضلًا عن إقامة مشروعات مشتركة في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والتحول الرقمي.

 

وأشار إلى أن الفرصة الأكبر أمام مصر تتمثل في تحويل عضوية «بريكس» إلى مشروعات واستثمارات وشراكات إنتاجية حقيقية، خاصة أن دول التجمع تمثل أكثر من 27% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يعكس حجم السوق والفرص المتاحة أمام الاقتصاد المصري.

 

وشدد على أهمية التركيز خلال المرحلة المقبلة على زيادة الصادرات المصرية ذات القيمة المضافة، وتعميق التصنيع المحلي، وربط الصناعة المصرية بسلاسل الإمداد العالمية، بما يجعل مصر مركزًا للإنتاج والتصدير إلى أسواق دول «بريكس» والأسواق المرتبطة بها.

 

كما شدد على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تتحرك في جميع الاتجاهات لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا وقدرة على جذب الاستثمار وزيادة الصادرات، وأن «بريكس» تمثل إحدى المنصات المهمة لتحقيق هذا الهدف، بما يدعم مكانة مصر الاقتصادية ويعزز قدرتها على حماية مصالحها الوطنية