للدور الاول من أكتوبر.. تأجيل محاكمة المتهم في جريمة النرجس وإيداعه مصحة نفسية

قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهم بارتكاب جريمة النرجس، إلى اليوم الأول من دور أكتوبر المقبل.
كما قررت المحكمة استمرار حبس المتهم على ذمة القضية، مع إيداعه إحدى المصحات النفسية، وذلك في إطار الإجراءات المتعلقة بحالته النفسية والعقلية، على أن تستكمل المحكمة نظر القضية في الجلسة المحددة بدور أكتوبر.
وكشف أمر إحالة المتهم في قضية النرجس بالتجمع الخامس إلى محكمة الجنايات، عن تفاصيل الاتهامات والأدلة المنسوبة إليه، والمتعلقة باستدراج صديقه وزوجته وأبنائه، وقتلهم، تمهيدًا لسرقة مسكنهم.
وجاء في أمر الإحالة أن المتهم خطف المجني عليه الأول بالتحايل، بعدما أوهمه بقضاء بعض الوقت بأحد المقاهي، وأبعده عن ذويه، تنفيذًا لمخططه الإجرامي.
كما اقترنت تلك الجناية بخطف زوجة صديقه وأبنائه، بعدما استدرجهم إلى مكان بعيد عن أعين المارة، زاعمًا تعرض المجني عليه الأول لحادث تصادم ونقله إلى المستشفى، وتمكن بذلك من إبعادهم عن مسكنهم، تمهيدًا لتنفيذ مخططه الإجرامي.
وأوضح أمر الإحالة أن جرائم الخطف اقترنت بجنايتي القتل العمد، إذ عقد المتهم العزم وصمم على إزهاق أرواح المجني عليهم، خشية افتضاح أمر جريمة الخطف، ولإتمام مخططه بسرقة مسكنهم.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهم، بعد ارتكاب جريمته الأولى، عاد إلى المجني عليهم، واستدرجهم بالحيلة، مصطحبًا إياهم إلى مكان قصي عن أعين الناس، قاصدًا قتلهم، وما إن ظفر بهم حتى أطلق عليهم عدة أعيرة نارية، فأحدث إصاباتهم الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتهم.
كما كشف أمر الإحالة أن المتهم ارتكب جناية القتل بقصد التأهب لارتكاب جنحة وتسهيلها، وهي الشروع في سرقة مسكن المجني عليه الأول، وما به من أموال ومصوغات ذهبية.
ووفقًا لأمر الإحالة، استولى المتهم على مفتاح مسكن المجني عليه عقب قتله، وتوجه إلى المسكن تنفيذًا لما عقد العزم عليه، إلا أن أثر جريمته خاب لسبب لا دخل لإرادته فيه، فانصرف خشية افتضاح أمره، وتوجه إلى مسكن آخر لتنفيذ جريمته في وقت لاحق.
ووجهت جهات التحقيق إلى المتهم كذلك تهمة حيازة سلاح ناري مرخص مسدس، أعده لتنفيذ مخططه الإجرامي، وتوجه به إلى مسكن المجني عليه، بعدما أيقن سلفًا وجوده به.
وحسب أمر الإحالة، تحين المتهم الفرصة لتنفيذ مخططه، ثم استدرج المجني عليه بالحيلة إلى مكان بعيد عن أعين الناس، وما إن ظفر به حتى أطلق صوبه عدة أعيرة نارية، أصابت إحداها رأسه، فأودت بحياته.

