قيادي بـ«مستقبل وطن»: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تعكس ثقل مصر المتنامي في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي

أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع «بريكس» بالعاصمة الهندية نيودلهي، تعكس المكانة المتنامية لمصر على الساحة الدولية، وتؤكد حرص الدولة المصرية على تعزيز حضورها داخل التكتلات الاقتصادية المؤثرة، بما يخدم مصالحها ويدعم فرص التنمية والاستثمار.
وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم السبت، إن كلمة الرئيس السيسي خلال القمة حملت رؤية مصرية متوازنة تجاه التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، وحركة التجارة الدولية، مؤكدًا أن طرح القاهرة لرؤية تستهدف بناء نظام اقتصادي أكثر توازنًا يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المتغيرات الدولية وضرورة توسيع مجالات التعاون بين الدول.
وأوضح عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر أن تأكيد الرئيس السيسي مواصلة مصر تطوير مركز للحبوب واللوجستيات يمثل خطوة مهمة في إطار تعزيز الأمن الغذائي، ورفع قدرة الدولة على التعامل مع تقلبات الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في البنية التحتية اللوجستية أصبح عنصرًا أساسيًا في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات الشعوب.
وأضاف أن تطوير المراكز اللوجستية ومشروعات تخزين وتداول الحبوب لا يقتصر تأثيره على الجانب الغذائي فقط، وإنما يمتد إلى تعزيز مكانة مصر كمحور إقليمي للتجارة والنقل والخدمات اللوجستية، مستفيدًا من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وشبكة الموانئ والممرات المائية.
وأشار «عبد السميع» إلى أن إعلان الرئيس السيسي تطلع مصر إلى تولي رئاسة تجمع «بريكس» في المستقبل القريب يعكس ثقة الدولة في قدرتها على الإسهام بفاعلية في تطوير أجندة العمل الاقتصادي الدولي، مؤكدًا أن عضوية مصر في التجمع تفتح آفاقًا واسعة أمام زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، وتعزيز التعاون مع الاقتصادات الصاعدة.
ولفت القيادي بحزب «مستقبل وطن» إلى أن مصر تستطيع من خلال موقعها ودورها الإقليمي أن تكون حلقة وصل مهمة بين دول «بريكس» والقارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، بما يعزز فرص التعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة.
وشدد عضو هيئة مكتب «مستقبل وطن» على أهمية تأكيد الرئيس السيسي أن استقرار وحرية الملاحة الدولية يمثلان ضرورة أساسية لحماية التجارة العالمية، موضحًا أن أمن الممرات البحرية يرتبط بصورة مباشرة باستقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تؤكد أن مصر لا تكتفي بالتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية الدولية، وإنما تسعى إلى المشاركة في صياغة الحلول والرؤى التي تدعم نظامًا عالميًا أكثر توازنًا وعدالة، وتحمي مصالح الدول النامية وتفتح أمامها مسارات أوسع للنمو والاستثمار.

