الطريق
جريدة الطريق

مسن صعيدي لديه 40 ابنًا وبنتًا.. والمفاجأة: «عايز أخلف تاني»

مسن صعيدي
اسامة خليل -

في قصة أسرية أثارت دهشة واسعة وتفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف مسن صعيدي يُدعى الحاج عبدالراضي، خلال حديث متداول، تفاصيل حياته الأسرية التي بدت للكثيرين غير مألوفة، بعدما تحدث عن زواجه من أربع سيدات وإنجابه 40 ابنًا وبنتًا، مؤكدًا أنه لا يزال يرغب في الإنجاب مرة أخرى.

وبحسب ما رواه الحاج عبدالراضي، فإنه متزوج من أربع زوجات، ولديه منهن 40 ابنًا وبنتًا، بينهم 26 بنتًا و14 ولدًا، في أسرة كبيرة للغاية أصبحت محورًا للحديث والنقاش بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

- الزوجة الأولى أنجبت 16 ابنًا وبنتًا

ومن بين التفاصيل اللافتة في حكايته، أن الزوجة الأولى أنجبت منه وحدها 16 ابنًا وبنتًا، وهو رقم يكشف حجم الأسرة التي بدأت تتسع على مدار سنوات طويلة، قبل أن تزداد أعداد الأبناء مع زواجه من زوجاته الأربع.

ومع مرور الوقت، كبر الأبناء وتزوج عدد منهم وأنجبوا أطفالًا، لتتحول الأسرة إلى عائلة ممتدة تضم أبناء وأحفادًا بأعداد كبيرة.

لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما تحدث الحاج عبدالراضي عن أحفاده، مشيرًا إلى أن كثرة عددهم جعلته لا يستطيع معرفة جميع أحفاده أو تذكرهم بسهولة، وهو الأمر الذي أثار دهشة المتابعين ودفع الكثيرين إلى التعليق على حجم الأسرة غير المعتاد.

- «لسه عايز أخلف».. والسبب مفاجئ

ورغم تقدمه في العمر ووصول عدد أبنائه إلى 40، لم يتوقف طموح الحاج عبدالراضي عند هذا الحد، إذ أكد خلال حديثه أنه يرغب في الإنجاب مرة أخرى، موضحًا أن حبه للأطفال يجعله لا يشعر بأن رحلة الإنجاب انتهت.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل القصة على نطاق واسع، خاصة مع الحديث عن توجهه إلى طبيب بسبب رغبته في الإنجاب مجددًا، وهو ما أضاف جانبًا أكثر إثارة إلى الحكاية.

القصة أثارت ردود فعل متباينة؛ فبينما رأى البعض أن الأسرة الكبيرة تمثل «عزوة» وفرحة خاصة، اعتبر آخرون أن القضية لا تتعلق بعدد الأبناء بقدر ما ترتبط بحجم المسؤولية التي يتحملها الأب تجاه كل طفل.

- بين «العزوة» والمسؤولية.. أين تبدأ الحكاية؟

وتحولت قصة الحاج عبدالراضي من مجرد حكاية غريبة عن عدد كبير من الأبناء إلى نقاش أوسع حول مفهوم الأسرة الكبيرة، ومدى قدرة الأب والأم على توفير الرعاية والاهتمام والتعليم والاحتياجات الأساسية لكل فرد داخل الأسرة.

ويبقى السؤال الذي أثارته القصة: هل كثرة الأبناء تعني بالضرورة مزيدًا من السعادة والعزوة، أم أن الأهم هو قدرة الأسرة على منح كل طفل حقه الكامل من الرعاية والاهتمام؟

وبينما تستمر القصة في جذب اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يظل الحاج عبدالراضي، وفق ما رواه بنفسه، متمسكًا برغبته في الإنجاب مرة أخرى، رغم وصول عدد أبنائه إلى 40، في قصة جعلت كثيرين يتساءلون: هل يمكن أن يصل عدد أفراد العائلة إلى رقم أكبر من ذلك؟