الطريق
جريدة الطريق

مارينا جورج: كلمة الرئيس السيسي بقمة البريكس تعزز الشراكات الاقتصادية وتدعم المزيد من المشروعات الزراعية والصناعية

مارينا جورج
-

أكدت الدكتورة مارينا جورج زكي رئيس مجلس إدارة شركة كوين لاند للأسمدة والكيماويات، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي، تعكس أهمية الدور المصري المتنامي داخل التجمع، وتؤكد حرص الدولة المصرية على توظيف عضويتها في البريكس لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم جهود بناء اقتصاد عالمي أكثر توازناً وعدالة، مشيرة إلى أن حضور الرئيس في القمة يرسخ مكانة مصر كشريك فاعل في القضايا الدولية والإقليمية ذات الصلة بالتنمية والاستقرار، كما يعكس الثقة المتزايدة في قدرة مصر على طرح رؤى ومبادرات تدعم مصالح دول الجنوب العالمي وتدفع نحو مزيد من التكامل والتعاون بين الدول الأعضاء.

 

 

وأوضحت مارينا جورج ، في بيان لها اليوم، أن كلمة الرئيس السيسي أمام قادة دول البريكس حملت رؤية مصرية متكاملة للتعامل مع التحديات الراهنة، خاصة في ظل الأزمات المتشابكة التي يشهدها العالم وتأثيراتها على الأمن والطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد، لافتة إلى أن تأكيد الرئيس على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية يعكس إدراكاً عميقاً لطبيعة التحديات التي تواجه الدول النامية، وضرورة الانتقال من مرحلة طرح الرؤى إلى تنفيذ مشروعات وبرامج عملية تحقق نتائج ملموسة، وتساهم في تعزيز قدرات الدول على مواجهة الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة، بما يتطلب توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتنوعة لدول التجمع.

 

 

وأشارت إلى أن تأكيد الرئيس أهمية إصلاح الهيكل المالي الدولي، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة، وتعزيز دور بنك التنمية الجديد، يمثل رسالة واضحة بضرورة بناء منظومة مالية أكثر استجابة لاحتياجات الدول النامية، خاصة في ظل ارتفاع أعباء الديون وضيق الحيز المالي، مؤكدة أن هذه الرؤية تتوافق مع توجه مصر نحو توسيع الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات ودعم مسارات التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز قدرة الاقتصادات الناشئة على تمويل مشروعاتها التنموية وتحقيق معدلات نمو أكثر استدامة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى معيشة المواطنين.

 

 

وأضافت مارينا جورج ، أن حديث الرئيس عن الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة، إلى جانب تطوير مركز الحبوب واللوجستيات، يعكس أهمية الموقع الاستراتيجي لمصر وقدرتها على أداء دور محوري في حركة التجارة وسلاسل الإمداد، مشددة على أن التعاون داخل البريكس يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الاقتصاد المصري، ويعزز الربط التجاري والاستثماري بين أفريقيا وأوروبا وآسيا، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات، ويفتح المجال أمام مزيد من المشروعات المشتركة في مجالات الزراعة والطاقة والصناعة والنقل والبنية التحتية.

 

واختتمت الدكتورة مارينا جورج بيانها، بالتأكيد على أن إعلان الرئيس تطلع مصر إلى تولي رئاسة تجمع البريكس مستقبلاً يعكس ثقة الدولة في قدرتها على تقديم إسهام مؤثر داخل التجمع، موضحة أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للاضطلاع بدور أكبر في صياغة أجندة التعاون بين دول الجنوب العالمي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل الإمكانات الكبيرة لدول البريكس إلى شراكات ومشروعات ملموسة، تدعم التنمية وتحقق المصالح المشتركة، وتفتح الطريق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً لشعوب الدول الأعضاء، بما يعزز حضور مصر الدولي ويدعم رؤيتها لبناء شراكات اقتصادية متوازنة ومستدامة.