دي مهزلة.. فريدي البياضي يفتح النار: إيه علاقة وزن المدرس بالتعيين؟|فيديو
انتقد النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ما وصفه بوجود بنود غير منطقية في مسابقة التعليم الخاصة بتعيين المدرسين، وعلى رأسها اشتراطات مرتبطة بوزن المتقدم، معتبرًا أن هذه المعايير تثير تساؤلات حول مدى ارتباطها بالقدرة الحقيقية للمعلم على أداء مهامه داخل المدرسة وتقديم المعلومات للطلاب بكفاءة، وإن وجود بند خاص بوزن المعلم ضمن اختبارات مسابقة التعيين أمر يثير الاستغراب، متسائلًا عن المبرر الذي يجعل وزن المتقدم عاملًا مؤثرًا في قبول أو رفض تعيينه، في الوقت الذي يفترض أن تركز عملية الاختيار على الكفاءة والقدرة المهنية.
ربط التعيين بوزن المعلم
وأوضح عضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «من أول وجديد»، المذاع عبر قناة "هى"، أن بعض المتقدمين قد يتم استبعادهم بسبب أوزانهم، مشيرًا إلى أن من يكون وزنه في حدود 65 أو 70 كيلوجرامًا قد يواجه مشكلة في إجراءات القبول، وكذلك من يصل وزنه إلى 160 كيلوجرامًا، متسائلًا عن مدى تأثير هذه الأرقام على قدرة المعلم على القيام بدوره الأساسي داخل الفصل، وأن المعلم لا تتمثل وظيفته في أداء مهام تتطلب معايير بدنية خاصة، وإنما تعتمد مهمته الأساسية على العلم والقدرة على التواصل والإبداع وتقديم المعلومات للطلاب، مؤكدًا أن الوزن لا يمكن أن يكون معيارًا للحكم على كفاءة الشخص المهنية أو قدرته على ممارسة مهنة التدريس.
وأكد عضو مجلس النواب، أن المعلم يجب أن يتمتع بالقدرة على الإبداع وامتلاك الأفكار الجديدة، إلى جانب الكفاءة العلمية والمهنية التي تمكنه من التعامل مع الطلاب وتقديم المحتوى التعليمي بصورة مناسبة، مشددًا على أن هذه المعايير هي التي يجب أن تحظى بالأولوية في مسابقات التعيين، لا سيما رفضه لفكرة منع تعيين المعلم بسبب كونه نحيفًا أو زائد الوزن، معتبرًا أن مثل هذه المعايير لا ينبغي أن تكون سببًا في استبعاد المتقدمين، خاصة إذا كانوا مستوفين الشروط العلمية والمهنية المطلوبة للوظيفة، لافتًا إلى أن المتقدمين خاضوا مسابقات متعددة من قبل.
إعادة النظر.. اختبارات التعيين
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن ما يحدث في بعض إجراءات مسابقة تعيين المعلمين يحتاج إلى مراجعة، مطالبًا بوقف الاختبارات التي لا يكون لها تأثير مباشر على قدرة المعلم على تقديم المعلومة للطلاب أو أداء مهامه التعليمية داخل المدرسة، مطالبًا بوجود آلية واضحة وفعالة للتظلمات أمام المتقدمين الذين تم استبعادهم من المسابقة، بما يسمح بمراجعة أسباب الاستبعاد والتأكد من تطبيق معايير عادلة وموحدة على جميع المتقدمين، مع ضرورة إتاحة المعلومات المتعلقة بأسباب الرفض بصورة واضحة.
وأكد عضو مجلس النواب، أهمية تحقيق قدر أكبر من الشفافية في التعامل مع المتقدمين لمسابقات التعيين، خاصة الحالات التي يتم استبعادها خلال مراحل الاختبارات، مشددًا على ضرورة أن يعرف كل متقدم أسباب عدم اجتيازه الاختبارات أو استبعاده من المسابقة، وأن الهدف الأساسي من مسابقات تعيين المعلمين يجب أن يكون اختيار أفضل العناصر القادرة على تطوير العملية التعليمية، وليس وضع معايير قد لا ترتبط بشكل مباشر بطبيعة الوظيفة أو بمستوى أداء المعلم داخل الفصل، داعيًا إلى إعادة تقييم أي شروط لا تضيف قيمة حقيقية لعملية اختيار المدرسين.
عجز المدرسين.. خطة التعيينات
واختتم النائب فريدي البياضي، بالتطرق إلى ملف العجز في أعداد المعلمين، مشيرًا إلى أن الحكومة كانت قد أعلنت في وقت سابق عن خطة تستهدف تعيين 150 ألف معلم، في ظل الحديث آنذاك عن وجود عجز يصل إلى نحو 650 ألف مدرس، وهو ما جعل ملف سد العجز أحد الملفات الرئيسية في منظومة تطوير التعليم، متسائلًا عن التطورات التي طرأت على هذا الملف، في ظل التصريحات الحالية التي تشير إلى عدم وجود عجز في أعداد المدرسين، قائلًا إن الرأي العام والمعلمين والمتقدمين إلى مسابقات التعيين في حاجة إلى معرفة ما الذي حدث في ملف التعليم، وكيف تغيرت تقديرات أعداد المعلمين واحتياجات المدارس خلال الفترة الماضية.

