علامات التعاطي.. مكافحة الإدمان: متسيبوش ولادكم لسواق تصرفاته مريبة|فيديو
كشف مدحت وهبة، المتحدث الرسمي باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة، مؤكدا أهمية الانتباه إلى سلوك السائق وحالته أثناء نقل الطلاب، خاصة أن اكتشاف المؤشرات مبكرا يمكن أن يساعد في التعامل مع أي خطر محتمل، وأن هناك بعض العلامات الجسدية التي يمكن ملاحظتها على السائق، ومن بينها احمرار العين، مشيرا إلى أن ظهور مثل هذه العلامات يستدعي الانتباه وعدم تجاهلها عندما تتزامن مع مؤشرات سلوكية أخرى.
سلوك السائق داخل الحافلة
وأشار متحدث مكافحة الإدمان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن طريقة قيادة سائق الحافلة المدرسية يمكن أن تكون من المؤشرات التي تستدعي الانتباه، موضحا أن القيادة بسرعة شديدة أو على العكس القيادة ببطء مبالغ فيه قد تكون من العلامات التي ينبغي ملاحظتها، خاصة إذا ظهرت بصورة غير معتادة، وأن التغيرات في أسلوب التعامل والسلوك الشخصي للسائق قد تكون أيضا من المؤشرات المهمة، لافتا إلى أن التحدث بعصبية بشكل مبالغ فيه أو ظهور حالة من التوتر والانفعال غير المعتاد، إلى جانب عدم الاهتمام بالمظهر العام، كلها مظاهر يمكن أن تثير التساؤلات وتستوجب التعامل معها بجدية.
وأكد متحدث مكافحة الإدمان، أن الهدف من رصد هذه العلامات هو زيادة وعي الأسر وأولياء الأمور، وتمكينهم من الانتباه إلى أي سلوك غير معتاد يصدر عن سائقي الحافلات المدرسية، خصوصا أن السائق يتحمل مسؤولية مباشرة عن سلامة الطلاب خلال رحلات الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، وأن ملاحظة علامة واحدة لا تعني بالضرورة ثبوت تعاطي المواد المخدرة، لكن اجتماع عدد من المؤشرات الجسدية والسلوكية قد يستدعي الإبلاغ للجهات المختصة، حتى يتم التعامل مع الأمر من خلال الإجراءات الرسمية والتحاليل اللازمة، بدلا من الاعتماد على التقديرات الشخصية أو الاتهامات المباشرة.
بلاغ الأسرة.. حملة للفحص
وأوضح متحدث مكافحة الإدمان، أن الصندوق يتيح للأسر وأولياء الأمور إمكانية التواصل مع الخط الساخن للصندوق عند ملاحظة مثل هذه المظاهر، مؤكدا أن البلاغ يمكن أن يكون سببا في التحرك إلى محيط المدرسة وإجراء حملات للكشف عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات، وأن إجراءات الفحص لا تقتصر على السائق الذي ورد بشأنه البلاغ، وإنما يتم تحليل جميع السائقين الموجودين ضمن الحملة، بما في ذلك السائق الذي تم الإبلاغ عنه، لضمان التعامل مع الأمر بصورة عادلة وشاملة، وعدم بناء الإجراءات على مجرد الاشتباه أو البلاغ الفردي.
واختتم مدحت وهبة، بالتأكيد على أن الحملات التي يتم تنفيذها تستهدف التأكد من سلامة سائقي الحافلات المدرسية، والحفاظ على أمن الطلاب، من خلال الكشف عن تعاطي المواد المخدرة واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا لنتائج التحاليل والإجراءات القانونية المنظمة لذلك، وأهمية دور الأسرة في حماية الأبناء، مشيرا إلى أن الانتباه إلى العلامات غير المعتادة والإبلاغ عنها عبر القنوات الرسمية يمثل خطوة مهمة للتعامل مع أي حالة يشتبه في ارتباطها بتعاطي المواد المخدرة، مع ترك مهمة التحقق والفحص للجهات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

