الطريق
جريدة الطريق

ندى ثابت: زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة تعكس عمق الشراكة المصرية السعودية وتدعم وحدة الموقف العربي

الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق
-


أكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبدالفتاح السيسي، تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات المصرية السعودية، وتعكس ما تتمتع به من رسوخ ومتانة، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وأواصر أخوية راسخة.

وقالت "ثابت" في تصريحات صحفية لها اليوم، إن اللقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي يحمل أهمية كبيرة على صعيد تعزيز التشاور والتنسيق بين القاهرة والرياض بشأن مختلف القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات تستوجب استمرار التنسيق وتبادل الرؤى.

وأشارت إلى أن العلاقات المصرية السعودية تتجاوز مفهوم العلاقات الثنائية التقليدية، لتجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة والتكامل الإقليمي، في ظل ما تمثله مصر والمملكة العربية السعودية من ثقل سياسي واستراتيجي واقتصادي كبير في المنطقة، مؤكدة أن هذه الشراكة تستند إلى إرادة سياسية قوية ورؤية مشتركة تستهدف تحقيق الاستقرار وتعزيز التنمية وحماية المصالح العربية.

وأضافت أن قوة العلاقات بين البلدين تستمد جانبًا كبيرًا من متانتها من التاريخ الطويل للمواقف المشتركة والتنسيق المستمر تجاه القضايا العربية، إلى جانب تشابك المصالح بين الشعبين، وهو ما جعل الشراكة المصرية السعودية ركيزة أساسية من ركائز العمل العربي المشترك.

وشددت عضو مجلس النواب السابق على أن أهمية الزيارة تتضاعف بالنظر إلى توقيتها، في ظل ما تمر به المنطقة من أزمات وتوترات وتطورات متلاحقة، مؤكدة أن استمرار التفاهم والتنسيق بين القاهرة والرياض يمثل عاملًا مهمًا في دعم المواقف العربية، وتعزيز القدرة على التعامل مع التحديات الإقليمية وفق رؤية أكثر تماسكًا واتزانًا.

وأكدت ضرورة استمرار تغليب لغة الحوار والحلول السياسية في التعامل مع أزمات المنطقة، والعمل على الحفاظ على استقرار الدول وصون مقدرات شعوبها، مشيرة إلى أن التنسيق المصري السعودي يظل عنصرًا محوريًا في دعم الأمن القومي العربي والدفع نحو حلول تحفظ استقرار المنطقة وتفتح المجال أمام مزيد من التعاون والتنمية.