محمد سويد: القمة المصرية السعودية ركيزة استراتيجية للاستقرار وتدعم بوصلة الاستثمار الأفروآسيوي

ثمن محمد سويد، الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، إلى مصر ولقاءه المرتقب مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذه الزيارة تُعبر عن عمق الشراكة التاريخية وتنعكس إيجابًا على مناخ الاستثمار في المنطقة بأسرها.
وأوضح "سويد"، في بيان، أن القمة المصرية السعودية لا تقف عند حدود المباحثات الثنائية، بل ترسل رسائل قوية ومباشرة لمجتمع الأعمال الدولي والإقليمي بقدرة القاهرة والرياض على قيادة القاطرة الاقتصادية وتحقيق التكامل التنموي وسط التحديات العالمية الراهنة.
وأكد الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، أن المباحثات الموسعة بين وفدي البلدين تُجسد الرؤية المشتركة لترسيخ التعاون في مجالات الطاقة، والصناعة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، موضحًا أن التنسيق بين رؤية مصر 2030 ورؤية المملكة 2030 يخلق فرصًا استثمارية غير مسبوقة للقطاع الخاص في القارتين الأفريقية والآسيوية.
وشدد محمد سويد على قوة ومتانة الاقتصادين المصري والسعودي كركيزتين أساسيتين للاستقرار المالي في الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة ستسهم في فتح آفاق جديدة أمام المشروعات المشتركة والاستثمارات المباشرة، مما يحفز بيئة الأعمال ويجذب رؤوس الأموال العالمية، علاوة على أن تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية يؤكد أن الأمن والاستقرار هما المقوم الأساسي للنمو الاقتصادي المستدام.
وطالب بضرورة استغلال مجتمعات الأعمال والمستثمرين لهذه الزيارة التاريخية لتحويل الرؤى السياسية إلى مشروعات تنموية على أرض الواقع، مؤكدًا أن الاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي يضع كافة إمكانياته لدعم الشراكات الاستثمارية الواعدة بين البلدين الشقيقين بما يعود بالنفع على شعوب المنطقة.

