عمر الغنيمي: موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ثابت.. والتهجير خط أحمر

أكد النائب الدكتور عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، يجسد ثبات الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، وحرص القاهرة على مواصلة تحركاتها السياسية والدبلوماسية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ودعم مساعيه لإقامة دولته المستقلة.
وقال الغنيمي، في تصريح صحفي اليوم، إن تجديد الرئيس السيسي التأكيد على رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، يعكس موقفًا مصريًا ثابتًا لا يتغير، ويؤكد تمسك الدولة المصرية بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ويحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن مصر تواصل تحركاتها من أجل تثبيت التهدئة في قطاع غزة، والتنسيق مع مختلف الأطراف والوسطاء لدعم تنفيذ الاتفاقات المبرمة، بما يسهم في وقف التصعيد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار.
وأشار الغنيمي إلى أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تمثل ركيزة أساسية في الرؤية المصرية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الوصول إلى تسوية مستدامة يتطلب معالجة جذور الصراع ووضع حد للأسباب التي تغذي حالة عدم الاستقرار.
وأضاف نائب الإسكندرية أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز التوافق بين مختلف القوى الفلسطينية، بما يحافظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ويخدم مصالحه.
واختتم الدكتور عمر الغنيمي تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات المصرية تجاه القضية الفلسطينية تنطلق من مسؤولية تاريخية وإنسانية، وتستهدف الوصول إلى تسوية عادلة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتحافظ على أمن واستقرار المنطقة، وترفض أي محاولات لفرض حلول تتجاوز إرادة الشعب الفلسطيني أو تنتقص من حقوقه.الصياغة دي أخف في التكرار، وأقوى صحفيًا، وحافظت على مضمون التصريح من غير إضافة مواقف جديدة.

