الطريق
جريدة الطريق

أستاذ جراحة: عقول الشباب المصري أرض خصبة وتفوق في قيمتها الاستثمارية أي قطاع آخر

الأستاذ الدكتور أحمد فرج، أستاذ الجراحة العامة بقصر العيني
-

قال الأستاذ الدكتور أحمد فرج، أستاذ الجراحة العامة بقصر العيني، إن الشباب المصري يمتلك مستويات عالية جدًا من الذكاء والعبقرية، تمثل أرضًا خصبة تفوق في جدواها الاستثمارية أي مجالات أخرى، شريطة توفير الآلية الحقيقية لاحتضان هذه الكفاءات.

و​طرح "فرج"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، رؤية لتأسيس هيئة أو فصل وزارة للبحث العلمي لتكون متخصصة بالكامل في ربط الأبحاث التطبيقية بالقطاع الصناعي وصناع القرار، بحيث تتحول مصر بأكملها إلى مركز لدعم اتخاذ القرار، بما يشمل استصلاح الأراضي الصحراوية وزراعة الأراضي شديدة الملوحة لتوسيع الرقعة الزراعية، فضلًا عن تعظيم المنتج المحلي لتقليص الاستيراد وزيادة الصادرات، علاوة على القضاء على دوافع الهجرة لدى الشباب عبر دمجهم في مشروعات حقيقية يشعرون من خلالها بقيمتهم وأثرهم في المجتمع.

و​أشار إلى أن تطوير قناة السويس وتحديث المنظومات الصناعية والعسكرية لم يتم إلا بسواعد المهندسين والخبراء المصريين، بناءً على رؤية وتبنٍ من القيادة السياسية، التي لا تعمل بمعزل عن المجتمع، بل تتكامل مع جهود المواطنين والمؤسسات لتجاوز آثار التحديات التاريخية بدءًا من عام 2011 ومسار التعافي اللاحق.

​وأكد أن دور العضو البرلماني لا يقتصر على التشريع فحسب، بل يمتد لخدمة المجتمع والتفاعل مع القواعد الشعبية، حيث يجب على نواب الدوائر ورؤساء الأحزاب استثمار مقراتهم لعقد لقاءات دورية مع الشباب، والطلبة مثل طلاب الجامعات والكليات العملية، وأصحاب الكفاءات للتعرف على مشكلاتهم وحلولهم الابتكارية، فضلًا عن ضرورة تفعيل دور الكتلة البرلمانية كمنبر شرعي لنقل براءات الاختراع والأفكار التكنولوجية للوزارات المعنية مثل وزارة الاتصالات أو البحث العلمي لتسجيلها وتبنيها.

وشدد على أن المناصب زائلة وأن العلم المنتفع به والأثر المجتمعي هما ما يبقى للإنسان بعد انتهاء فترته النيابية، موضحًا أن وضع آليات تقنية دقيقة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لاكتشاف الموهوبين في المدارس والجامعات، وربطهم بمنظومة الأحزاب والبرلمان كفيلان بإحداث طفرة تنموية مذهلة خلال فترة وجيزة.