الطريق
جريدة الطريق

زاهي حواس: مزاعم الرادار تحت الهرم الثاني تخريف علمي.. والمجلة الناشرة سحبت البحث

الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق
-

استرجع الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، محطات فارقة في دراسته بجامعة بنسلفانيا، متوقفًا عند الأثر العميق الذي تركه أستاذه الراحل عالم الآثار الأسترالي ديفيد أوكونور، والذي وصفه بأنه أعظم علماء الآثار كتابةً وأحد أهم المنابر العلمية التي تتلمذ على يدها.

وأوضح "حواس"، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار"، أن فترة دراسته في الولايات المتحدة لم تمنحه العلم الأكاديمي فحسب، بل أكسبته أيضًا فن إلقاء المحاضرات الجماهيرية وكيفية جذب الجمهور العالمي، وهو ما يستعد لترجمته في سلسلة محاضرات موسعة خلال العام المقبل عبر مختلف الولايات الأمريكية وكندا.

ونفى الدكتور زاهي حواس، وجود أي اهتمام أو شغف لأبنائه بمجال الآثار، مؤكدًا أنه يتعمد طوال حياته إبعاد أسرته تمامًا عن نطاق عمله العام والنشاط الأثري، مشددًا على أن الشغف حقيقة داخلية لا يمكن فرضها أو توريثها.

وردًا على التساؤلات حول احتكاره للواجهة الإعلامية الأثرية لمصر، أكد أن كبرى شبكات التلفزة والبودكاست العالمية مثل جو روغان وبيرس مورغان هي التي تسعى للحديث معه بصفة مستمرة، حتى بعد تركه المناصب الرسمية، موضحًا أنه يتمنى ظهور ألف زاهي حواس لتمثيل الحضارة المصرية والتحدث عنها في مختلف المحافل الدولية.

وعن الجدل المُثار حول نبرته الصارمة في حواره مع الإعلامي الأمريكي جو روغان، كشف الدكتور زاهي حواس، عن أن جو روغان اعتمد على معلومات غير علمية تبنتها دراسة ادعت وجود مدينة على عمق 1000 متر تحت الهرم الثاني باستخدام رادار "توبوغرافي" والذي لا يتجاوز مدى فاعليته 15 مترًا، وهي المزاعم التي سحبتها المجلة الناشرة مؤخرًا وصنفتها كتخريف لا أساس له، مؤكدًا أن حدته الحوارية كانت موقفًا حاسمًا للدفاع عن تاريخ مصر العلمي وضد الأجندات التي تروج للخرافات، مشددًا على أن موقفه لاقى دعمًا وتفهمًا واسعين في الإعلام المصري والعالمي.

وقارن الدكتور زاهي حواس تجربته تلك بحواراته المتعددة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، موضحًا أن الأخير أبدى احترامًا كبيرًا للطرح الأكاديمي والمعطيات التاريخية الدقيقة.