مختار جمعة: لو ضُرِبت أمتنا بالأسلحة النووية والذرية لخرج من تحت الأنقاض من يُقِضّ مضاجع الأعداء

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على أن تحقيق وحدة الصف الوطني والعربي والإسلامي يُعد واجب الوقت لمواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف إشاعة الفتنة وبث روح الإحباط بين الشعوب، موضحًا أن الأمة العربية والإسلامية تمتلك عقيدة إيمانية صلبة وقوة إرادة تجعلها عصية على الانكسار أو الخضوع.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن محاولات الأعداء لإحداث الفرقة وتيئيس الشارع العربي لن تنجح أمام الثقة المطلقة بالله تعالى والحس الإيماني القوي لدى أبناء الأمة، لافتًا إلى أن المنهج الحاكم للحر الشريف يتلخص في معادلة واضحة: "إما الحياة بعز أو الموت بشرف".
وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أن التضحية والموت في سبيل الله ودفاعًا عن الوطن يُمثلان أعلى درجات الشرف والمجد، مؤكدًا أن الأمة تتميز بعقيدة راسخة في إعلاء قيم الشهادة والدفاع عن الحق والكرامة.
وأكد على استحالة القضاء على هذه الأمة أو إنهاء وجودها مهما بلغت قوة المؤامرات أو الأسلحة المستخدمة ضدها، قائلاً: "لو اجتمع أعداء الأمة بكل ما يملكون من أسلحة نووية وكيميائية وذرية ليضربوها ضربة رجل واحد، لخرج من تحت الأنقاض من يضجع مضاجعهم ويقض مضاجع الأعداء"، مشددًا على أن هذه الأمة باقية ومستمرة بفضل أصلها الإيماني الثابت.
وكشف الدكتور محمد مختار جمعة، عن المكانة الخاصة والحفظ الإلهي لمصر وأهلها، مستشهدًا بالبشارة النبوية الشريفة في فتح مصر والوصية بجندها لأنهم "خير أجناد الأرض"، وأنهم وأزواجهم وأهليهم في رباط إلى يوم القيامة، مشيرًا إلى التكريم القرآني الخالد لمصر في قوله تعالى: "ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ"، مؤكدًا أن هذه النصوص تجعل من الأمن والاستقرار واقعًا وحقيقة تاريخية وحضارية لمصر عبر العصور.
وشدد على ضرورة غرس هذه المعاني والمفاهيم الإيمانية والوطنية في نفوس الشباب والأجيال القادمة، لبناء وعي صلب يرسخ ثقتهم بالله وبأنفسهم، وليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية وصيانة مقدرات الأمة والحفاظ على أمنها واستقرارها.

