في اليوم الوطني السعودي
النائب عمرو رشاد: مصر والسعودية ركيزتان لاستقرار المنطقة.. وأمن المملكة جزء أصيل من الأمن القومي المصري

أكد النائب المهندس عمرو رشاد، عضو لجنتي الإسكان والقيم بمجلس الشيوخ ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يأتي هذا العام في ظل مرحلة إقليمية دقيقة، تفرض تعزيز التضامن العربي وتنسيق المواقف بين الدول الشقيقة، مشددًا على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للشراكة العربية القائمة على وحدة المصالح والمصير، والحرص المشترك على أمن واستقرار المنطقة.
وقال رشاد إن مصر تنظر إلى أمن المملكة العربية السعودية باعتباره جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي المصري والعربي، وهو ما أكدته مواقف الدولة المصرية المتكررة، وكان حاضرًا كذلك في مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته الأخيرة إلى مصر، والتي عكست عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على استمرار التنسيق والتعاون في مختلف المجالات.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن قوة العلاقات المصرية السعودية لا تستند فقط إلى الروابط التاريخية والشعبية الممتدة بين البلدين، وإنما تعبر عن شراكة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل ما تشهده من أزمات متلاحقة وتهديدات متزايدة لأمن الدول واستقرارها وحرية الملاحة وخطوط التجارة الدولية.
وشدد رشاد على أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى موقف عربي أكثر تماسكًا في مواجهة التحديات الإقليمية، يقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة، مع إعطاء الأولوية للحوار والمسارات السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات، بما يحفظ استقرار المنطقة ويصون مصالح شعوبها.
وأشار إلى أن مصر والسعودية تمتلكان ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا كبيرًا في محيطهما العربي والإقليمي، وأن استمرار التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل عنصرًا مهمًا في دعم الأمن والاستقرار، وفتح مسارات أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز قدرة الدول العربية على مواجهة المتغيرات الدولية المتسارعة.
وأكد رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن أن احتفال المملكة بيومها الوطني لا يمثل فقط مناسبة لاستحضار مسيرة وطنية حافلة، وإنما يأتي أيضًا في ظل مسيرة تنموية واسعة تعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات والتعاون، بما يجعل نجاح المملكة وتقدمها محل اهتمام وتقدير من الشعب المصري. وتحتفل المملكة في 23 سبتمبر 2026 باليوم الوطني تحت شعار «عزنا بطبعنا».
وفي برقية تهنئة، تقدم النائب عمرو رشاد بخالص التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الشقيق، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، متمنيًا للمملكة العربية السعودية دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومزيدًا من التقدم والنجاح في مسيرتها التنموية.
واختتم رشاد بالتأكيد على أن مصر والسعودية تجمعهما روابط تتجاوز حدود العلاقات التقليدية بين الدول، وأن ما يجمع الشعبين من تاريخ ومصالح مشتركة يمثل أساسًا راسخًا لمواصلة بناء شراكة عربية قوية، قادرة على الإسهام في حماية الأمن الإقليمي ودعم الاستقرار، مؤكدًا أن قوة مصر والسعودية وتماسكهما تظل ركيزة أساسية لقوة الموقف العربي واستقرار المنطقة.

