مالك فرانسيس يُفجر مفاجأة: شواهد قانونية وهندسية ترجح وجود متفجرات بالجراجات السفلية لبرجي التجارة العالمي

قال مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن هناك شكوكًا حول الأسباب المباشرة لسقوط برجي التجارة العالمي في أحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ مؤكدًا أن ارتطام الطائرات وحده لم يكن ليعني بالضرورة الانهيار الكلي للبرجين بتلك السرعة، مشيرًا إلى احتمالية وجود متفجرات أو عبوات في الطوابق السفلية والجراجات.
وأوضح "فرانسيس"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هناك أخطاء وشواهد قانونية رافقت التجييش الإعلامي والأمني عقب أحداث 11 سبتمبر، تتمثل في توقيف واستهداف بعض الأبرياء والمقيمين المسلمين لمجرد الشبهة لإكمال الرواية الرسمية بشأن عدد المنفذين الـ 19، وهو ما استلزم تدخلات حقوقية وقانونية امتدت لأسابيع لإثبات براءتهم وإخلاء سبيلهم، فضلًا عن استغلال تلك القضايا حقوقيًا وسياسيًا في الداخل الأمريكي لتشويه كل من يدافع عن سيادة القانون أو يدعو للتريث، ووسمهم باتهامات جاهزة.
وكشف عن الدور المحوري لحكومة الظل التي قادها نائب الرئيس السابق ديك تشيني، مؤكدًا أن مخططات استهداف العراق والسيطرة على مقدراته كانت جاهزة منذ تسعينيات القرن الماضي قبل أحداث سبتمبر، وقد تسببت تلك الحروب في استنزاف خزينة الشعب الأمريكي بآلاف المليارات من الدولارات، بينما جنيت الأرباح الصافية لصالح شركات كبرى ونافذة في قطاع النفط والطاقة مثل هاليبرتون دون أن ينعكس ذلك على المواطن الأمريكي أو أهالي المنطقة.
وانتقد الممارسات المالية والصفقات الاستثمارية لبعض المقربين من الإدارة الأمريكية السابقة والحالية، مثل جاريد كوشنر، متهمًا إياهم باستغلال النفوذ لتحقيق أرباح عبر صفقات ومشاريع عقارية استثمارية ممتدة من ألبانيا إلى الشرق الأوسط، موضحًا أن هناك تهميش متعمد للدبلوماسيين المخضرمين في وزارة الخارجية الأمريكية أمثال آرون ميلر وجاريد دانسراث اللذين أسسوا لمسارات السلام السابقة واستبدال الخيارات الدبلوماسية الحكيمة بصفقات شخصية، مما أسفر عن تراجع الثقل الأمريكي وفراغ قيادي لم تستطع القوى الأوروبية، مثل فرنسا، ملأه أو مواجهته حتى الآن.

