سعدة حميد الصاعدي سفيرةً للنوايا الحسنة وتتوج بـ«ماسة العرب» تقديرًا لعطائها الإنساني

في تقدير جديد لمسيرتها في العمل التطوعي والإنساني، كرّمت مؤسسة المنجزين العرب الأستاذة سعدة حميد الصاعدي، قائدة فريق السعادة التطوعي بالمملكة العربية السعودية، بمنحها لقب سفيرة النوايا الحسنة، إلى جانب جائزة «ماسة العرب»، تقديرًا لإسهاماتها في خدمة المجتمع ودعم المبادرات الإنسانية والتطوعية.
جهود مجتمعية تعزز ثقافة العطاء
ويأتي التكريم احتفاءً بما قدمته الصاعدي من جهود ومبادرات مجتمعية تستهدف تعزيز قيم التكافل والعطاء، ونشر ثقافة العمل التطوعي، إلى جانب مساهماتها في مبادرات تسعى إلى إدخال السعادة إلى قلوب أفراد المجتمع وترسيخ روح المشاركة والمسؤولية المجتمعية.
«المنجزين العرب»: نموذج مشرف للمرأة العربية
وأكدت مؤسسة المنجزين العرب أن اختيار سعدة حميد الصاعدي لهذا التكريم يأتي تقديرًا لمسيرتها وما تمثله من نموذج للمرأة العربية الفاعلة في المجالين الإنساني والمجتمعي، مشيرةً إلى أن التكريم يندرج ضمن رسالتها في الاحتفاء بالنماذج العربية صاحبة المبادرات والإنجازات المؤثرة.
«سفيرة النوايا الحسنة» وجائزة «ماسة العرب»
ويجمع التكريم بين منح الصاعدي لقب سفيرة النوايا الحسنة والحصول على جائزة «ماسة العرب»، في خطوة تعكس تقدير المؤسسة لدورها في مجال العمل التطوعي، وما تبذله من جهود في دعم المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز حضور العمل الإنساني.
تهنئة بمواصلة مسيرة العطاء
وتقدمت مؤسسة المنجزين العرب بخالص التهنئة إلى الأستاذة سعدة حميد الصاعدي، متمنيةً لها دوام النجاح والتوفيق، ومواصلة مسيرتها في العمل التطوعي والإنساني، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العطاء والتكافل.

