أحمد شوقي غريب : إنبي يواصل تقديم مواهبه للمنتخبات الوطنية.. منظومة متكاملة لصناعة الأجيال

يواصل قطاع الناشئين بنادي إنبي تأكيد حضوره كأحد أبرز روافد المنتخبات الوطنية، بعدما شهدت الفترة الحالية انضمام عدد كبير من لاعبي النادي إلى صفوف المنتخبات بمختلف مراحلها السنية، في انعكاس واضح للعمل المتواصل داخل منظومة قطاع الناشئين بالنادي.
وأكد المهندس أحمد شوقي غريب، عضو مجلس إدارة نادي إنبي والمتحدث الإعلامي باسم النادي، أن تواجد هذا العدد من لاعبي إنبي ضمن اختيارات المنتخبات الوطنية يعكس نجاح منظومة العمل داخل قطاع الكرة، مشيرًا إلى أن استراتيجية النادي تستهدف اكتشاف المواهب في سن مبكرة، والعمل على تطويرها وتأهيلها للوصول إلى أعلى المستويات.
وشملت الاختيارات الأخيرة عددًا من لاعبي إنبي بالمنتخب الأوليمبي، وهم: حامد عبدالله، علي إيهاب، محمد عصام، محمد سمير، ويوسف سيد عبد الحفيظ.
كما ضمت اختيارات منتخب الشباب مواليد 2007 خمسة لاعبين من إنبي، هم: نور أشرف، أنس رشدي، عمر العزب، محمد شرقية، ويوسف البشير.
وفي منتخب الناشئين مواليد 2009، تواجد الثلاثي مهند مجدي، عبدالله عمرو، ومحمد جمال، إلى جانب عدد كبير من لاعبي إنبي ضمن اختيارات منتخب الناشئين مواليد 2010، الذي يجري تكوينه حاليًا.
وقال أحمد شوقي غريب إن هذه الاختيارات تمثل ثمرة للعمل المتكامل داخل قطاع الناشئين، مؤكدًا أن مجلس إدارة النادي، برئاسة أيمن الشريعي، رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام على قطاع كرة القدم، يولي ملف الناشئين اهتمامًا كبيرًا، بالتعاون مع المهندس أحمد نبيل سرايا، عضو مجلس الإدارة.
وأضاف أن منظومة قطاع الناشئين تعمل وفق رؤية واضحة لا تضع النتائج وحدها في مقدمة الأولويات، وإنما تستهدف بناء اللاعب المتكامل القادر على المنافسة والانتقال بصورة طبيعية إلى الفريق الأول وتمثيل المنتخبات الوطنية.
وأشار غريب إلى أن هذه الرؤية تحظى بمتابعة مستمرة من الكابتن عماد جابر، رئيس قطاع الناشئين، والكابتن أحمد سمير بيبو، نائب رئيس القطاع، بالتنسيق مع الكابتن محمد إسماعيل، المدير الرياضي للنادي، بما يضمن استمرار عملية اكتشاف اللاعبين وتطويرهم ومتابعتهم عبر مختلف المراحل السنية.
وأكد عضو مجلس إدارة إنبي أن وصول لاعبي النادي إلى المنتخبات الوطنية يمثل أحد أهم مؤشرات نجاح قطاع الناشئين، مشددًا على استمرار العمل من أجل توسيع قاعدة المواهب القادرة على الوصول إلى المنتخبات والفريق الأول.
واختتم غريب تصريحاته بالتأكيد على أن إنبي سيواصل دعمه لقطاع الناشئين، باعتباره أحد الركائز الأساسية في استراتيجية النادي، بهدف صناعة أجيال جديدة من اللاعبين القادرين على حمل اسم إنبي وتمثيل الكرة المصرية في مختلف المحافل.

