الطريق
جريدة الطريق

النائب فرج فتحي: حديث الرئيس عن تحديات السنوات الماضية يضع الحقائق أمام المصريين ويعزز الوعي بحجم ما واجهته الدولة

النائب فرج فتحي
-

أكد النائب فرج فتحي فرج، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عرض الحقائق أمام المواطنين بكل شفافية، واستعراض ما واجهته الدولة من تحديات خلال السنوات الماضية، تمثل منهجًا مهمًا لتعزيز وعي المجتمع بحقيقة الظروف التي مرت بها مصر، موضحًا أن استحضار تداعيات المرحلة التي بدأت منذ عام 2011، وما صاحبها من اضطرابات سياسية وأمنية واقتصادية، يفرض قراءة موضوعية لتلك الفترة، خاصة في ظل ما تركته من آثار ممتدة على الاقتصاد والاستثمار وأداء مختلف القطاعات.

 

وقال «فرج»، إن عام 2011 مثل نقطة تحول استثنائية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما تزامنت التداعيات السياسية والأمنية مع ضغوط اقتصادية متزايدة انعكست على مؤشرات الاقتصاد وحركة الاستثمار وأوضاع الشركات، مشيرًا إلى أن وضع هذه الحقائق أمام المواطنين لا يستهدف تبرير التحديات، وإنما يساعد على فهم سياقها وحجم تأثيرها، وكذلك إدراك طبيعة القرارات والإجراءات التي اتخذتها الدولة للتعامل معها واستعادة قدراتها ومواجهة تداعياتها.

 

وأضاف عضو مجلس النواب، أن المكاشفة الحقيقية لا تقتصر على استعراض ما تحقق من إنجازات، وإنما تشمل أيضًا الحديث بوضوح عن حجم التحديات التي واجهت الدولة، وما تم تجاوزه منها وما لا يزال قائمًا، مؤكدًا أن المواطن عندما يمتلك المعلومات الكاملة يصبح أكثر قدرة على فهم الواقع وتقييم التطورات بعيدًا عن التناول المجتزأ أو الروايات غير الدقيقة، بما يعزز تماسك المجتمع وقدرته على التعامل مع الأزمات.

 

وأشار «فرج»، إلى أن انتشار الشائعات والمعلومات غير الموثقة يمثل تحديًا متزايدًا، خاصة مع سرعة تداول المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن إتاحة المعلومات الرسمية بصورة سريعة ودقيقة أصبحت ضرورة، لأن غياب المعلومة يترك مساحة للتأويل ويمنح الشائعات فرصة للانتشار، بينما يمثل التواصل المباشر والشفاف مع المواطنين أحد أهم أدوات بناء الثقة وحماية الوعي العام من التضليل.

 

وأكد النائب فرج فتحي، أن حديث الرئيس السيسي بشأن الحفاظ على الأمن القومي المصري وحماية حدود الدولة يعكس ثبات هذه الأولوية في السياسة المصرية، موضحًا أن تأكيد الرئيس عدم وجود أجندة خفية لدى مصر تجاه أي طرف يعبر عن ثوابت تقوم على حماية المصالح الوطنية، واحترام سيادة الدول، والتعامل مع التطورات الإقليمية انطلاقًا من اعتبارات الأمن والاستقرار.

 

وشدد «فرج»، على أن طبيعة التحديات التي تواجه مصر، داخليًا وإقليميًا، تفرض رفع مستوى الوعي المجتمعي بحقيقة ما يدور حول الدولة، وتعزيز قنوات التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين، بما يضمن أن تظل الحقائق حاضرة في مواجهة الشائعات، وأن يكون الوعي العام أحد عناصر حماية الدولة واستقرارها.