الطريق
جريدة الطريق

جهود وزارة الداخلية.. رسالة أمنية وإنسانية لحماية الوطن والمواطن

الصحفية نيفين مصطفى
-
القاهرة

تُعد وزارة الداخلية إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها استقرار المجتمع المصري؛ إذ ينعكس دورها بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية وطمأنينتهم ولم يعد مفهوم العمل الشرطي يقتصر على المواجهة الأمنيّة التقليدية فحسب، بل امتد ليعبر عن منظومة متكاملة تجمع بين سيادة القانون، والتطور التكنولوجي، والرعاية المجتمعية.

تتصدر مكافحة الجريمة بشتى صورها أولويات المنظومة الأمنية وتستمر القطاعات المختصة في تنفيذ ضربات استباقية ممتدة لملاحقة بؤر الإجرام، وتفكيك التشكيلات العصابية، وضبط مهربي ومروجي المواد المخدرة، إلى جانب تأمين المنشآت الحيوية والتصدى لكافة أشكال الخروج عن القانون، مما يرسخ الشعور بالأمان ويُهَيِّئ البيئة الملائمة للنمو والاستثمار.

وعلى صعيد تطوير الخدمات الجماهيرية، شهدت القطاعات الخدمية بالوزارة  وعلى رأسها الأحوال المدنية، المرور، والجوازات طفرة في التحول الرقمي فأصبح بإمكان المواطن إنهاء العديد من المعاملات واستخراج المستندات الرسمية عبر منصات إلكترونية وتطبيقات ذكية بكل سهولة، بالإضافة إلى تسيير مراكز مجهزة ومتحركة لتصل بالخدمة إلى المناطق النائية وكبار السن وذوي الهمم في أماكن تواجدهم.

ولم تغفل الوزارة جانبها المجتمعي والإنساني، حيث أطلقت ونظمت العديد من المبادرات التي تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسرة المصرية، وفي مقدمتها مبادرة "كلنا واحد" لتوفير السلع الغذائية والمستلزمات الأساسية بأسعار مخفضة. يُضاف إلى ذلك تسيير القوافل الطبية والإنسانية للمناطق الأكثر احتياجًا، والتوسع في إرساء الفلسفة العقابية الحديثة من خلال مراكز الإصلاح والتأهيل التي تعتمد على إعادة تدريب النزلاء وتقويمهم لدمجهم مجددًا في المجتمع كأفراد نافعين.

إن ما تبذله وزارة الداخلية من جهود يمثل نموذجًا للعمل الوطني الدؤوب؛ فهو مزيج من السهر على أمن البلاد، ومواكبة العصر رقميًا، والوقوف بجانب المواطن إنسانيًا، ليظل الأمن والأمان الركيزة الأولى لاستقرار مصر وتقدمها.