الجودو يدعو أسرة الاتحاد والرياضيين للمشاركة في «منتدى مصر 2026»

دعا الاتحاد المصري للجودو والأيكيدو والسومو، برئاسة محمد مطيع، أسرة اللعبة والرياضيين إلى التسجيل والمشاركة في فعاليات «منتدى مصر 2026»، والمساهمة بآرائهم وأفكارهم في الحوار حول عدد من القضايا والأولويات التي تشغل المواطن المصري ومستقبل الوطن.
تأتي دعوة الاتحاد استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عقب الإعلان عن إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بـ«منتدى مصر 2026» بما يتيح للمواطنين التسجيل للمشاركة، والانخراط في سلسلة من المناقشات والحوارات الأكاديمية والمجتمعية تمهيدا لانعقاد المنتدى خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري.
وقال محمد مطيع، رئيس الاتحاد المصري للجودو والأيكيدو والسومو إن مشاركة الرياضيين وأفراد أسرة اللعبة في مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة للتعبير عن آرائهم وطرح أفكارهم ورؤاهم بشأن مستقبل الرياضة والشباب مؤكدا أهمية أن يكون للقطاع الرياضي حضور فاعل في الحوارات المجتمعية التي تتناول قضايا المستقبل.
وأضاف مطيع أن الرياضة لا تقتصر على المنافسات وتحقيق الإنجازات وإنما تمتد إلى بناء الإنسان وتنمية قدرات الشباب وتعزيز قيم العمل والانضباط والمسؤولية مشيرا إلى أن الاستماع إلى أفكار الرياضيين والشباب والاستفادة من تجاربهم يمثل عنصرا مهمًا في تطوير منظومة الرياضة.
وتابع رئيس الاتحاد أن دعوة أسرة الجودو والأيكيدو والسومو للمشاركة في «منتدى مصر 2026» تأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية الحوار المجتمعي وإتاحة الفرصة أمام الشباب والرياضيين للمساهمة بأفكار ومقترحات يمكن أن تسهم في تطوير الواقع الرياضي وفتح آفاق جديدة أمام المواهب.
واختتم محمد مطيع، رئيس الاتحاد المصري للجودو والأيكيدو والسومو، تصريحاته بالتأكيد على أهمية تشجيع الرياضيين وأفراد أسرة الاتحاد على التسجيل والمشاركة الفاعلة في جلسات المنتدى، والاستفادة من المساحات المتاحة للحوار وتبادل الأفكار والخبرات.
يأتي «منتدى مصر 2026» كمنصة للنقاش حول عدد من القضايا والأولويات التي تشغل المواطن المصري، مع إتاحة المجال أمام المواطنين والخبراء والمتخصصين للمشاركة في الموضوعات المطروحة وإبداء آرائهم ومقترحاتهم.
ومن بين الجلسات المطروحة جلسة بعنوان «الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، والتي تقدم حوارا متكاملا حول رحلة الشباب بدءًا من اكتشاف الفرصة والوصول إليها مرورا ببناء القدرات وصولا إلى تحويل المواهب والأفكار إلى إنجاز وتأثير حقيقي.

