الطريق
جريدة الطريق

أدوية التخسيس تحت المراقبة.. دراسة ترصد تغيرات في الأظافر لدى مستخدمي GLP-1

تغير لون الأظافر
اسامة خليل -

أثارت أدوية التخسيس والسكري من فئة GLP-1 اهتمام الباحثين في مجال الأمراض الجلدية، بعد عرض دراسة حديثة رصدت معدلات مرتفعة من بعض تغيرات الأظافر لدى مستخدمي هذه الأدوية.

وعُرضت نتائج الدراسة خلال مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية في فيينا عام 2026، حيث أشارت البيانات إلى تسجيل حالات من انفصال الأظافر وتغير لونها بين مستخدمي أدوية GLP-1، مقارنة بغير المستخدمين.

انفصال الأظافر وتغير اللون

بحسب نتائج الدراسة، أبلغ 39% من مستخدمي أدوية GLP-1 عن حدوث انفصال في الأظافر، بينما ذكر 46% ظهور تغير في لون الأظافر.

ويُعرف انفصال الظفر طبيًا بأنه ابتعاد صفيحة الظفر عن الجلد الموجود أسفلها. وغالبًا ما يبدأ من طرف الظفر، مع ظهور مساحة بيضاء أو معتمة.

وقد يرتبط هذا التغير بعدة عوامل، من بينها الإصابات والعدوى وبعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية.

الدراسة ترصد ارتباطًا ولا تثبت السبب

ورغم الأرقام التي رصدتها الدراسة، شدد الباحثون على نقطة مهمة. فالنتائج تشير إلى وجود ارتباط إحصائي بين استخدام أدوية GLP-1 وبعض تغيرات الأظافر، لكنها لا تثبت أن هذه الأدوية هي السبب المباشر في حدوثها. وهذه النقطة مهمة عند تفسير نتائج الدراسة، خاصة أن تغيرات الأظافر قد تنتج عن أسباب صحية أو عوامل أخرى متعددة.

ماذا يفعل مستخدمو أدوية التخسيس؟

لا تعني هذه النتائج ضرورة إيقاف أدوية GLP-1 من تلقاء النفس. وينبغي لأي شخص يلاحظ تغيرًا مستمرًا في لون الأظافر أو انفصالها استشارة الطبيب لتحديد السبب المناسب والتعامل معه.

كما يمكن أن تساعد العناية بالأظافر على تقليل فرص تعرضها للإصابات. ويُنصح بإبقائها قصيرة وحمايتها أثناء نمو الظفر الجديد، مع الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

وتؤكد هذه النتائج أهمية استمرار البحث حول الآثار الجانبية المحتملة لأدوية GLP-1، مع ضرورة تقييم كل حالة بصورة فردية وعدم اعتبار الارتباط الإحصائي دليلًا قاطعًا .