”ألغينا قاعدة استبعاد العرض الوحيد”.. الثروة المعدنية تكشف حزمة التسهيلات غير المسبوقة لجذب المستثمرين

أكد الدكتور علاء حامد شليبي، رئيس الإدارة المركزية للمساحة الجيولوجية بالهيئة العامة للثروة المعدنية، أن القطاع التعديني في مصر شهد تحولاً جذريًا عبر إطلاق نظام "المزايدة بالقطاعات المفتوحة" لأول مرة في تاريخ الهيئة، إلى جانب تطبيق التحولات التشريعية الخاصة بنظام الإتاوة والإيجار، مشيرًا إلى أن هذه التسهيلات مدعومة برعاية رئاسية تضمن بيئة استثمارية آمنة وجاذبة لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وأوضح "شليبي"، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج "مصر في القلب"، المذاع على قناة "المحور"، على هامش فعاليات منتدى مصر للتعدين في نسحته الخامسة الذي حظي بافتتاح ورعاية رئيس الجمهورية، أن النظام الجديد أتاح خريطة تفاعلية إلكترونية تضم كافة المناجم والمناطق التعدينية المتنوعة بالصحراء الشرقية، والتي تشمل خامات الذهب، الكاولين، التلك، والفوسفات، مؤكدًا أن هذه المنصة تسمح للمستثمر باختيار البلوك المطلوب ودراسة بياناته والتسجيل مباشرة.
وأشار رئيس الإدارة المركزية للمساحة الجيولوجية بالهيئة العامة للثروة المعدنية، إلى أنه بمجرد اختيار المستثمر لبلوك معين، تُتاح مهلة مدتها 30 يومًا لتلقي طلبات الترشح قبل إغلاق البلوك وتحويله للجنة التقييم، مع إمكانية إعادة فتح البلوك تلقائيًا أمام مستثمرين آخرين حال عدم ترسيتها، كاشفًا عن معالجة أحد أبرز عيوب النظام القديم؛ حيث ألغيت قاعدة "استبعاد العرض الوحيد"، وأصبح يُسمح بتقييم العرض المنفرد وترسيته حال ثبوت جدواه الفنية والمالية دون الحاجة لإلغاء المزايدة.
وأكد على عدم وجود أي حد أقصى لعدد البلوكات التي يحق للمستثمر التقدم عليها، مشيرًا إلى أن المحدد الأساسي هو القدرة الفنية والمالية للمستثمر على التنفيذ والتوسع، موضحًا أن الانتقال من نظام "مشاركة الإنتاج" الذي كان يثير مخاوف الشركات، إلى نظام "الإيجار والإتاوة" المعتمد عالميًا، أوجد صيغة متوازنة تحقق المصلحة المشتركة، وتضمن ربحية المستثمر بالتوازي مع تعظيم عائدات الدولة.
وشدد على أن مشاركة الرئيس السيسي في فعاليات مؤتمر التعدين، لأول مرة، أضفت ثقلاً كبيرًا على الحدث وأرسلت رسالة طمأنة قوية لجميع الشركات والمستثمرين بأن الدولة تضع هذا القطاع في صدارة أولوياتها، وتوفر الرعاية الحقيقية والمظلة الحامية للاستثمارات الجادة.

