من قنا لسفاجا والقصير وقفت.. الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية تكشف خريطة بناء 7 مناطق صناعية عملاقة

أكد الجيولوجي محمد أحمد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي التابعة لمجلس الوزراء، أن الهيئة تتبنى استراتيجية طموحة لتحويل الثروات والموارد المعدنية الضخمة بالمنطقة إلى صناعات قائمة ذات قيمة مضافة، مشددًا على أن تصدير المواد الخام بصورتها الأولية يُمثل خسارة كبيرة للاقتصاد القومي ويستوجب استبداله بتصنيع محلي متكامل.
وأوضح "إبراهيم"، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج "مصر في القلب"، المذاع على قناة "المحور"، على هامش فعاليات منتدى مصر للتعدين في نسحته الخامسة الذي حظي بافتتاح ورعاية رئيس الجمهورية، أن المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي تتميز بموقع جغرافي فريد يمتد بين (قنا - سفاجا - القصير - قفط)، مما يجعلها مركزًا لتركز أثمن الثروات المعدنية في مصر، مشيراً إلى أن دور الهيئة الرئيسي يرتكز على خلق بيئة استثمارية جاذبة تحول هذه الثروات إلى فرص استثمارية واعدة أمام المستثمرين المحليين والأجانب.
وأشار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي التابعة لمجلس الوزراء، إلى مشاركته في جلسات المؤتمر لمناقشة آليات بناء منظومة استثمارية متكاملة، توفر للمستثمرين كافة البيانات الجيولوجية والفنية المتاحة لمساعدتهم في اتخاذ قرارات الاستثمار بسرعة ودقة، مؤكدًا أن هذه المنظومة تبدأ من حصر الخامات وبياناتها، وتصل إلى تجهيز البنية التحتية والمرافق، وتوفير مصادر الطاقة، والعمالة المؤهلة، وخفض التكلفة التشغيلية.
وكشف عن بدء تدفق الاستثمارات الفعلية إلى المنطقة، والتي توجت مؤخرًا بتوقيع عقد المطور الصناعي مع شركة "السويدي للتنمية" لتطوير منطقة صناعية على مساحة 6 ملايين متر مربع بمدينة سفاجا، مشيرًا إلى أن هذه الخُطوة تُعد علامة فارقة في مسيرة التنمية بالمنطقة التي تضم 7 مناطق صناعية مستهدفة.
وأرجأ الاهتمام بمنطقة سفاجا تحديدًا إلى مقوماتها التنافسية العالية وقربها المباشر من الميناء البحري، مؤكدًا أن التعاون مع مطور بحجم شركة السويدي يُعزز القدرة على الترويج المباشر لمشروعات محددة أمام كبار المستثمرين، مشددًا على وجود رؤية واضحة لإفساد المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة الفاعلة في تنمية وتطوير المرافق والبنية التحتية بالمنطقة الاقتصادية، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة لتغذية المنشآت الصناعية والتعدينية ودعم التنمية المستدامة.

