الطريق
جريدة الطريق

5% حقيقة و95% كذب.. مجدي الجلاد يفضح تكتيك المنصات المعادية لتزييف الوعي

الكاتب الصحفي مجدي الجلاد
-

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن أدوات الحروب الإعلامية الحديثة عبر الفضاء الرقمي باتت تعتمد على أساليب تخفٍّ معقدة، من بينها تجنيد عناصر غير تنظيمية للعمل لصالح أجندات مشبوهة بمقابل مادي، لتمرير الشائعات وزعزعة استقرار الأمن القومي.

وأوضح الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الخطورة الراهنة لا تكمن فقط في الكوادر الإخوانية المعلنة، بل في العناصر المأجورة والمتربصة التي تعمل تحت غطاء مستقل، مما يجعلها أكثر قدرة على التخفي والمناورة، مشيرًا إلى أن هذه العناصر تستغل الفضاء المفتوح على منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة تهدف إلى إرباك المواطن المصري والتشكيك في مؤسساته الوطنية.

وفيما يتعلق بالإجراءات القانونية المتخذة ضد المتهمين في منصة "متصدقش"، شدد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، على أن التحقيقات تُجرى تحت مظلة النيابة العامة والتي تُعد جزءًا أصيلاً من السلطة القضائية المصرية وصولاً إلى العرض على المحكمة المختصة لضمان تحقيق العدالة وسيادة القانون، مع التأكيد على الثقة الكبيرة في أحكام القضاء المصري ونزاهته.

وكشف عن الآلية المتبعة في حروب الإعلام الحديث، والتي تُدرَّس أكاديميًا؛ حيث تعتمد الأجهزة والمنصات المعادية على التقاط واقعه صحيحة بنسبة 5% مثل خطأ فردي أو حادث عارض، ثم تُبنى عليها 95% من الأكاذيب والتضخيم، بهدف إكساب الشائعة مصداقية ظاهرة والـتأثير المباشر على وعي الرأي العام.

وأكد على أن المواجهة لا تقتصر على اليقظة الأمنية فحسب، بل تتطلب يقظة فكرية وسدًا للفراغ الإعلامي، من خلال تقديم خطاب إعلامي وطني متطور وقادر على كشف أساليب التضليل، وحرمان الإعلام المعادي من استغلال المساحات المتروكة للتأثير على الشارع المصري.