أحمد الريان يهنئ القيادة السياسية والقوات المسلحة بذكرى نصر أكتوبر: انتصار خالد يجسد إرادة المصريين

تقدم أحمد الريان، عضو غرفة شركات السياحة وأمين لجنة السياحة والآثار بحزب مستقبل وطن بمحافظة قنا، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية، وأسر الشهداء، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن هذه المناسبة ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل مصري، وتجسيدًا لقدرة مصر على تجاوز التحديات وصناعة الإنجازات الكبرى.
وأكد الريان أن نصر أكتوبر يمثل واحدة من أهم المحطات في التاريخ المصري الحديث، بعدما نجحت القوات المسلحة في استعادة الأرض وإعلاء راية الوطن، في ملحمة تاريخية جسدت شجاعة المقاتل المصري وقوة إرادته وقدرته على مواجهة الصعاب مهما بلغت حدتها.
وأشار أمين لجنة السياحة والآثار بحزب مستقبل وطن بقنا إلى أن القيمة الحقيقية لانتصارات أكتوبر لا تقتصر على الجانب العسكري، وإنما تمتد إلى ما رسخته من معانٍ وقيم وطنية، في مقدمتها التضحية والانضباط والعمل الجماعي والإيمان بقدرة المصريين على تحقيق أهدافهم مهما كانت التحديات.
وأوضح أن الاحتفال بذكرى أكتوبر يأتي في وقت تواصل فيه الدولة المصرية جهودها للحفاظ على مقدرات الوطن وتعزيز قدراته في مختلف المجالات، مؤكدًا أن استلهام روح أكتوبر يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج والبناء، ودعم مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة.
وثمّن أحمد الريان الدور الذي تقوم به القوات المسلحة المصرية في حماية حدود الوطن وصون أمنه القومي، مؤكدًا أن الجيش المصري سيظل درعًا قويًا يحمي الدولة ومقدراتها، وأن تضحيات أبنائه ستظل حاضرة في وجدان الشعب المصري وذاكرته الوطنية.
وأضاف أن قطاع السياحة، باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني، يستلهم من روح أكتوبر قيم العمل والإصرار والقدرة على تجاوز التحديات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة الجهود لتعزيز مكانة مصر السياحية وإبراز ما تمتلكه من مقومات حضارية وتاريخية وثقافية أمام العالم.
وتوجه الريان بتحية إجلال وتقدير إلى أرواح شهداء مصر الأبرار، وإلى أبطال القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والكرامة الوطنية، مؤكدًا أن ما قدموه سيظل أمانة في أعناق الأجيال ورسالة متجددة بأهمية الحفاظ على الوطن ومقدراته.
واختتم أحمد الريان تهنئته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها وقواتها المسلحة، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن تواصل مصر مسيرتها نحو مزيد من البناء والتنمية والازدهار، وأن تظل رايتها عالية خفاقة بين الأمم.

