نائب رئيس جامعة بني سويف السابق: استثمار ذكرى أكتوبر يغرس قيم التضحية ويبني أجيالًا متوازنة

قال الأستاذ الدكتور رابح رتيب، نائب رئيس جامعة بني سويف السابق، إن دور المؤسسات التعليمية والجامعية لا يقتصر على التحصيل العلمي والبحث الأكاديمي فحسب، بل يتعداه إلى الدور المجتمعي والتثقيفي للطلاب الذين يقضون أوقاتًا طويلة داخل الحرم الجامعي.
وأشار "رتيب"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أهمية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعات المصرية، والذي بات يمثل منارة للتوعية الربطية بين الجامعة والمجتمع المحيط؛ من خلال تنظيم الندوات التثقيفية والدينية والثقافية والقانونية بالتعاون مع كبار العلماء والمفكرين ورموز الدولة، لتعريف الطلاب بحقوقهم وواجباتهم وصيانة وعيهم ضد الفكر المنحرف أو الاستغلال.
ودعا إلى ضرورة توجيه المحاضرات الأولى في بداية العام الجامعي للحديث عن السلوكيات القويمة وشرح المفاهيم الصحيحة للحرية الأكاديمية والانفتاح الواعي على المجتمع، بدلاً من الاقتصار على المقررات الدراسية؛ لا سيما لطلاب السنة الأولى المنتقلين حديثًا من مرحلة الثانوية العامة الذين يفتقرون للخبرة الكافية في التعامل مع البيئة الجامعية، مما يجعلهم أكثر عرضة لمحاولات التضليل.
وأكد على أهمية دمج الشباب في الأنشطة الطلابية المتنوعة الثقافية والاجتماعية والرياضية وتطوير مهاراتهم عبر المشاركة في المؤتمرات الدولية واللقاءات التفاعلية لتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أهمية استثمار المناسبات الوطنية، كذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، لربط الشباب بذاكرتهم التاريخية وإحياء روح الفداء والتضحية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة الظواهر الهدامة والحد من المخاطر الرقمية المعاصرة.

