الطريق
جريدة الطريق

حذرنا قبل الكارثة.. وزير الداخلية الأسبق: الإخوان خططوا لهيجان مذبحة بورسعيد|فيديو

اللواء محمد إبراهيم
طه لمعي -

كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل جديدة بشأن أحداث بورسعيد التي وقعت عقب مباراة المصري والأهلي في الأول من فبراير 2012، متحدثا عن الإجراءات الأمنية التي سبقت اللقاء، والقرارات التي اتخذت بشأن إقامة المباراة في بورسعيد، فضلا عن أنه عنصر المفاجأة الذي ساهم في تطور الأحداث بصورة سريعة، وإنه كان يتابع الاستعدادات الأمنية للمباراة، وتواصل مع اللواء عصام الدين، مدير أمن بورسعيد آنذاك، وطرح عليه إمكانية إلغاء المباراة أو نقلها إلى ملعب آخر حال وجود مخاوف بشأن تأمينها، إلا أن مدير الأمن أكد إمكانية إقامة اللقاء في بورسعيد.

لجنة أمنية.. مباراة الأهلي والمصري

وأوضح وزير الداخلية الأسبق، خلال لقائه في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أنه وجه بتشكيل لجنة أمنية تضم ممثلين عن الأمن العام والأمن الوطني والمباحث الجنائية والأمن المركزي، بهدف دراسة الموقف من مختلف جوانبه وتقييم احتمالات حدوث أي اضطرابات قبل إقامة المباراة، مشيرا إلى أن اللجنة انتهت إلى إمكانية إقامة اللقاء في بورسعيد، وأن جميع الأجهزة المعنية كانت حاضرة في الاستعدادات الأمنية للمباراة، وأن الدراسات الخاصة بتأمين اللقاء والقوات المكلفة بالمهمة كانت موجودة، إلا أن القرار النهائي بإقامة المباراة اتخذ بعد تقييم الموقف من جانب المسؤولين في المحافظة.

وأشار وزير الداخلية الأسبق، إلى أنه لم ير مبررا واضحا لما حدث عقب انتهاء المباراة، خاصة أن النادي المصري كان يخوض اللقاء على أرضه وتمكن من الفوز على الأهلي بهدفين دون مقابل، موضحا أن المشهد تحول بصورة مفاجئة، وأن القوات فوجئت بالتطور السريع للأحداث، وأن عنصر المفاجأة كان حاضرا بقوة خلال الأحداث، مشيرا إلى أن التحركات داخل الملعب تطورت بصورة سريعة، الأمر الذي جعل السيطرة على الموقف أكثر صعوبة، رغم وجود القوات والخطط الأمنية التي جرى إعدادها قبل المباراة.

عنصر المفاجأة داخل الاستاد

وأكد وزير الداخلية الأسبق، أن ما حدث لم يكن متوقعا بهذا الشكل وفقا للتقديرات التي سبقت اللقاء، موضحا أن الاستعدادات الأمنية كانت قائمة، لكن تطورات الموقف جاءت بصورة مفاجئة وسريعة، وهو ما أدى إلى حالة من الفوضى والهيجان عقب انتهاء المباراة، وإن جماعة الإخوان المسلمين كانت وراء حالة الهيجان التي شهدتها الأحداث، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من المشاركين في أعمال الشغب خلال الفترة التالية للواقعة.

واختتم اللواء محمد إبراهيم، أنه بعد خروجه من منصبه، وقعت أحداث عام 2013، والتي شهدت اقتحام سجن بورسعيد بهدف إخراج عدد من العناصر، بينهم متهمون في أحداث بورسعيد، معتبرا أن هذه التطورات ساعدت من وجهة نظره في الربط بين عدد من الوقائع التي حدثت خلال تلك الفترة، وأن ما جرى في سجن بورسعيد كان أحد الخيوط التي استند إليها في تفسيره لتطورات الأحداث، مشيرا إلى أن بعض النواب في بورسعيد كان لهم دور في الوقائع المرتبطة بأحداث الشغب.