خدمت بلدي بفني.. نادية الجندي: عبور بارليف في أكتوبر لحظة لسه بتقشعر لها|فيديو
أكدت الفنانة نادية الجندي، بطلة فيلم «مهمة في تل أبيب»، أن انتصار السادس من أكتوبر 1973 يمثل واحدة من أبرز الذكريات الوطنية التي لا تزال حاضرة في وجدان الشعب المصري والعربي، مشيرة إلى أن تلك المناسبة تحمل معاني كبيرة مرتبطة بالصمود والانتصار واستعادة الثقة، وإنها تتمنى أن تتواصل الانتصارات لمصر والدول العربية، داعية الله أن يحفظ مصر وشعوب المنطقة، وأن تظل ذكرى انتصارات أكتوبر حاضرة باعتبارها محطة مهمة في التاريخ.
نادية الجندي.. ذكريات نصر أكتوبر
وأوضحت نادية الجندي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل»، المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، أن استعادة ذكريات فيلم «مهمة في تل أبيب» تعيد إليها تفاصيل مرحلة مهمة من حياتها، مؤكدة أن هذه الأيام لا تزال حاضرة في ذاكرتها ووجدانها، مثلما تمثل حرب أكتوبر ذكرى راسخة لدى أجيال متعاقبة من المصريين والعرب، وأن قرارها تقديم الفيلم جاء من إحساسها بأهمية تناول الأحداث التاريخية والقضايا الوطنية من خلال الفن، مشيرة إلى أن عبور القوات المصرية لقناة السويس وتحطيم الساتر الترابي وخط بارليف كان حدثًا تاريخيًا ترك أثرًا كبيرًا لديها، مؤكدة أن الحديث عن تلك اللحظات لا يزال يثير لديها مشاعر قوية.
وأكدت نادية الجندي، أن الفن والسينما يمثلان مرآة للمجتمع والواقع، ولذلك ترى أن الأعمال الفنية يمكن أن تسهم في توثيق الأحداث المهمة ونقلها إلى الأجيال الجديدة بصورة تجعلهم أكثر معرفة بتفاصيل المراحل التاريخية التي مرت بها البلاد، مشددًا على ضرورة الحفاظ على ذاكرة الانتصارات الوطنية من خلال الأعمال الفنية، حتى تتعرف الأجيال الجديدة على ما وصفته ببطولات الجيش المصري خلال حرب أكتوبر، وعلى قدرة الدولة المصرية على الصمود أمام التحديات التي واجهتها عبر السنوات، معتبرة أن توثيق هذه الأحداث مسؤولية فنية وتاريخية.
نادية الجندي.. الفن رسالة
وتابعت نادية الجندي، أن الفن بالنسبة لها لا يقتصر على تقديم عمل للترفيه، وإنما يحمل رسالة يمكن من خلالها التعبير عن قضايا المجتمع وتناول الأحداث التي تظل مؤثرة في الذاكرة الوطنية، موضحة أنها قدمت فيلم «مهمة في تل أبيب» بدافع شخصي وشعور نابع من داخلها تجاه تلك القضايا، معربه عن فخرها باستمرار عرض الفيلم خلال المناسبات المرتبطة بحرب أكتوبر، معتبرة أن ذلك يمثل بالنسبة لها تقديرًا لما قدمته من خلال العمل، خاصة أنه تناول موضوعات رأت أنها مرتبطة بالتاريخ والقضية الفلسطينية.
واختتمت الفنانة نادية الجندي، بالتأكيد على شعورها بالفخر تجاه قدرتها على تقديم عمل ترى أنه يمثل مساهمة فنية، ولو بسيطة، تجاه بلدها، مشيرة إلى أن الفن كان الوسيلة التي امتلكتها للتعبير عن مشاعرها تجاه مصر وتاريخها، وأن ارتباط الجمهور بفيلم «مهمة في تل أبيب» خلال المناسبات الوطنية يمنحها شعورًا خاصًا، موضحة أن ذكريات حرب أكتوبر ستظل حاضرة في وجدانها، وأن توثيق الأحداث المهمة فنيًا يتيح للأجيال الجديدة التعرف على محطات بارزة من تاريخ مصر.

