الطريق
جريدة الطريق

مهمة في تل أبيب.. نادية الجندي: التصفيق كسر قاعات السينما بعد نهاية الفيلم|فيديو

الفنانة نادية الجندي
طه لمعي -

كشفت الفنانة نادية الجندي، بطلة فيلم «مهمة في تل أبيب»، تفاصيل جديدة عن كواليس تصوير العمل وردود الفعل التي رصدتها من الجمهور خلال عرضه في دور السينما، مؤكدة أنها حرصت على متابعة تفاعل المشاهدين مع الأحداث بنفسها، بعيدًا عن الاكتفاء بآراء فريق العمل أو المقربين منها، وإن تصوير الفيلم لم يقتصر على مواقع داخل مصر، وإنما جرى تنفيذ جزء كبير من مشاهده في عدد من الدول الأوروبية، موضحة أن فريق العمل بذل جهودًا كبيرة للخروج بالصورة التي ظهرت عليها الأحداث.

نادية الجندي.. مواقع تصوير الفيلم

وأوضحت نادية الجندي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن فريق الفيلم صور مشاهد في باريس وجنيف وسويسرا، مشيرة إلى أن التصوير خارج مصر استحوذ على مساحة كبيرة من أحداث العمل، وهو ما ساهم في تقديم المشاهد بالشكل الذي كان يستهدفه صناع الفيلم وقت إنتاجه، أن جميع المشاركين في الفيلم كانوا على مستوى كبير من الاحترافية، مؤكدة أن فريق العمل تعامل مع التفاصيل والمشاهد المهمة بعناية، وهو ما ساعد في تقديم تجربة سينمائية لا تزال حاضرة حتى الآن لافتة إلى استمرار الجمهور في مشاهدة الفيلم والاستمتاع به رغم مرور سنوات على عرضه.

وكشفت نادية الجندي، أنها كانت حريصة على النزول إلى دور العرض بنفسها لمتابعة رد فعل الجمهور تجاه الفيلم، موضحة أنها كانت تتخفى حتى تتمكن من الجلوس بين المشاهدين دون أن يكتشفوا هويتها، بهدف التعرف على تأثير الأحداث بصورة مباشرة وطبيعية، وأنها كانت تشعر بسعادة كبيرة عندما ترى تفاعل الجمهور مع أحداث الفيلم، خاصة خلال المشاهد التي تتناول المواجهة بين أجهزة المخابرات المصرية والإسرائيلية، وكذلك اللحظات التي تتعرض فيها بطلة العمل للخطر قبل تدخل الجانب المصري لإنقاذها.

إغماءات وتصفيق.. دور العرض

وقالت نادية الجندي، إنها كانت تذهب إلى العروض وهي متخفية، وتجلس وسط الجمهور لمشاهدة الفيلم والاستماع إلى ردود أفعال المشاهدين، موضحة أن بعض المشاهد كانت تثير انفعالات قوية لدى الحاضرين، خصوصًا خلال لحظات القبض على بطلة العمل ضمن الأحداث، وأنها شاهدت بنفسها حالات إغماء بين الجمهور أثناء بعض المشاهد، وهو ما اعتبرته دليلًا على شدة اندماج المشاهدين مع الأحداث وتأثرهم بما يجري على الشاشة، مشيرة إلى أن التفاعل لم يكن مقتصرًا على المشاهدة الهادئة، وإنما وصل إلى انفعالات واضحة داخل قاعات السينما.

واختتمت الفنانة نادية الجندي، بالتأكيد على أن اللحظة التي تنجح فيها المخابرات المصرية في إنقاذ البطلة كانت من أكثر المشاهد التي أثارت حماس الجمهور داخل دور العرض، مؤكدة أن القاعات شهدت تصفيقًا قويًا فور انتهاء الأحداث ووصول القصة إلى لحظتها الحاسمة، وأن تجربة «مهمة في تل أبيب» تركت لديها ذكريات خاصة، ليس فقط بسبب ظروف التصوير في الخارج، وإنما أيضًا نتيجة التفاعل المباشر الذي شاهدته من الجمهور، معتبرة أن استمرار مشاهدة الفيلم وتفاعل الناس معه يمثل بالنسبة لها قيمة خاصة للعمل وتجربة لا تنساها.