زوجة حسام صالح: اخترت ترك الإرشاد السياحي والإعلام للتركيز في تربية الأبناء بقرار واعٍ

بروح مفعمة بالمودة والدفء، استهلت السيدة أسماء حديثها لوصف زوجها الدكتور حسام صالح، مشيرة إلى قوله تعالى "الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ"؛ حيث جذبتها شخصيته المعطاءة وحبه لمساعدة الآخرين منذ اللحظة الأولى لتعارفهما، حين كان ينظم الدورة التدريبية للموظفين الجدد في بداية حياتهما المهنية، وكان كريمًا في نقل خبراته دون احتكار أو بخل.
وعن شرارة التعارف الأولى وبداية حكايتهما قبل نحو 25 عامًا في حي الدقي بالقاهرة، استرجع الدكتور حسام صالح، خلال لقائه مع الإعلامية سحر الشريف، ببرنامج"سعودي براند"، المذاع على قناة "الشمس"، واحدًا من طرائفهما الزوجية ضاحكًا: "كنت أعمل ليلاً بجانب دراستي للهندسة، وتملكني الإعجاب بأدبها وجمالها، فدعوتها بحسن نية وعفوية لتناول العشاء بعد العمل، لتفاجئني بشرار العرق الصعيدي كونها من أصول أسيوطية؛ إذ واجهتني بحزم شديد ورفض قاطع مستغربة الطلب، مما جعلني أخشى الموقف تمامًا".
وأوضح الدكتور حسام صالح كيف استطاع إذابة الجليد بعد ذلك الجفاء: "صالحنها باقتناء مشروب الزبادي باللبن الذي تحبه من السوبرماركت المجاور للشركة، وقدمته لها بخجل شديد وجه أحمر، لتلمس حينها طفولتي ونقاء نيتي".
من جانبها، أوضحت السيدة أسماء أن تقدم الدكتور حسام صالح لطلب يدها حظي بقبولها السريع نظرًا لما لمسته فيه من طموح جارف وإصرار على النجاح، وهي الصفة الأساسية التي طالما بحثت عنها في شريك حياتها لتشكيل ثنائي متكامل يشجع كل منهما الآخر.
وحول تحول مسار حياتها المهنية بعد أن كانت مرشدة سياحية باللغة الفرنسية وتستعد لخوض مجال الإعلام، أكدت السيدة أسماء أن توقف طموحها المهني الشخصي كان بقرار واعٍ واختيار الذاتي، مستطردة بثقة: "لم أشعر يومًا أن طموحي قد انتهى، بل أعدت توجيهه نحو ما هو أعظم؛ كرّست كل معارفي ودراساتي في علم النفس التربوي وقراءة أدبيات التربية لتنشئة أطفالي، لقد فضلّت الاستثمار في أسرتي وأبنائي على تحقيق ذاتي في سوق العمل، وأرى أن دعمهم وتنشئتهم هو أسمى طموح وإنجاز أقدمه لبيتي ومجتمعي".

