الطريق
جريدة الطريق

رئيس ”سفاري البحر الأحمر”: الجبال والبحر منحا مصر مقومات قوية في سياحة السفاري

شعبان محمد عبده، رئيس جمعية سفاري البحر الأحمر
-

 

قال شعبان محمد عبده، رئيس جمعية سفاري البحر الأحمر، إن تأسيس الجمعية عام 2004 جاء بهدف جمع نشاط السفاري تحت مظلة واحدة، بعد أن كان النشاط يعمل بصورة عشوائية، موضحًا أن سيارات الجيب كانت تصطحب السائحين إلى الجبال لمشاهدة غروب الشمس وتناول العشاء والعودة، دون وجود نظام محدد لتنظيم النشاط.

وأوضح "عبده"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن الجهات التنفيذية والأمنية كانت تواجه صعوبة في متابعة حركة الرحلات، ومعرفة من يذهب إلى أين ومن يأتي من أي مكان، وهو ما دفع العاملين في النشاط إلى تأسيس الجمعية لتنظيم العمل تحت مؤسسة واحدة.

وأضاف أن النشاط في بدايته كان فرديًا، واقتصر على عدد من الموتوسيكلات الموجودة أمام الفنادق، التي كانت تصطحب السائحين إلى الجبال، قبل أن تؤدي بعض المشكلات إلى التفكير في تجميع شركات السفاري في مكان واحد، بما يضمن أمان السائح وتنظيم عمل الشركات.

وأشار إلى أن عدد الشركات التي بدأت النشاط كان نحو 5 أو 6 شركات، قبل دخول شركات أخرى، موضحًا أن بعض الشركات الأولى لم تستمر، بينما ضخت شركات أخرى استثمارات ساهمت في توسيع النشاط وتطويره، مؤكدًا أن الجمعية شهدت تطورًا كبيرًا منذ تأسيسها عام 2004، بعدما بدأت بعدد محدود من الشركات، بينما وصل عدد الشركات حاليًا إلى نحو 110 شركات على مستوى البحر الأحمر، في الغردقة وسفاجا ورأس غارب ومرسى علم وغيرها.

وشدد على أن من أهم مميزات نشاط السفاري في البحر الأحمر أنه نشأ بمبادرة من الشركات نفسها، دون أن يفرض عليها أحد تأسيس الجمعية، موضحًا أن العاملين في المجال قرروا توحيد جهودهم تحت مظلة واحدة لمواجهة أي عوائق والعودة إلى كيان يساعدهم في حل مشكلاتهم.