الطريق
جريدة الطريق

كشف لغز الـ 10 ضحايا.. كيف أجهز متهم واحد على أهالي قرية ”شمس الدين” بالمنيا؟

-

 

فجّر المهندس أبو بكر شمس الدين، شقيق أحد ضحايا المأساة الشهيرة بقرية "شمس الدين" بمحافظة المنيا عام 2005، حقائق جديدة تُفنّد المزاعم حول عدم منطقية قيام شخص واحد بارتكاب الجريمة بحق 10 أشخاص، مؤكدًا على احترام أسر الضحايا الكامل لأحكام القضاء المصري الشريف، مع استعراض المعطيات والأدلة الواردة في تحقيقات النيابة العامة.

وأوضح "شمس الدين"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الضحايا الـ 10 لم يُقتلوا في توقيت واحد كما أُشيع لسنوات، بل وقعت الجريمة على مدار ساعات متواصلة بين الساعة 12 منتصف الليل وحتى أذان الفجر، مشيرًا إلى أن التحقيقات ومذكرات النيابة العامة تضمنت أقوال والد وأخي المتهم محمد عبد اللطيف، واللذين أكدا عدم وجوده في المنزل ليلة الحادث، فضلاً عن وجود شاهد حر رآه وهو يغادر أحد منازل الضحايا في تمام الساعة 1:30 صباحًا.

وردًا على التساؤلات والتعجب الشائع حول كيفية قدرة شخص واحد على إنهاء حياة 10 أفراد، كشف هاشم فهمي إسماعيل، ابن عم سيد محمود وزوجته وأولاده، عن أن الضحايا لم يكونوا أفرادًا أشداء أو رياضيّين، بل كانوا 4 أطفال أصغرهم طفل يبلغ من العمر 4 إلى 6 أشهر، وطفلة تبلغ 8 أشهر، وطفلة في السادسة من عمرها، وطفل في الثانية عشرة، فضلا عن 3 سيدات ورجل مسن من بينهم رجل يبلغ من العمر 67 عامًا.

وأوضح هاشم فهمي إسماعيل طريقة ارتكاب الجريمة قائلا: "كان الجاني يتسلل إلى البيوت ليلاً والضحايا نيام على أسرّتهم؛ حيث يتواجد الزوج والزوجة والطفلان على وسادة واحدة، فيباغتهم بضربات بساطور على الجمجمة تؤدي لكسرها وانفجار المخ وفقدان الحياة في الحال وفق ما أثبته التقرير الطبي الشرعي، دون منحهم فرصة للحركة أو المقاومة".

وانتقد صناع المحتوى الدرامي والمسلسلات التي تناولت الواقعة وبحثت عن التريند دون تحري الدقة، مستشهدًا بالآية الكريمة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"، مؤكدًا على استعداد أسر الضحايا لمواجهة ونقاش صناع المسلسل بكل احترام وأدب، داعيًا الجميع إلى التثبت من الحقائق والرجوع للأوراق الرسمية بدلاً من تغذية الشائعات واختلاق الخرافات حول القضايا المؤلمة.