الطريق
جريدة الطريق

خفايا جريمة المنيا الشهيرة.. شقيق زوجة أحد الضحايا يروي تفاصيل ليلة الجريمة

-

 

كشف إبراهيم علي، شقيق زوجة أحد ضحايا مأساة قرية "شمس الدين" بمحافظة المنيا عام 2005، عن كواليس وأبعاد جديدة حسمت هوية الجاني في المأساة الشهيرة التي هزت الرأي العام عام 2005، موضحًا أن الجريمة لم تكن عشوائية أو غامضة، بل جاءت نتيجة دوافع وخلافات وعداوات مباشرة جمعت المتهم محمد علي عبد اللطيف بالأسر الثلاث المغدورة دون غيرها.

وأشار "علي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن القرية بأكملها والتي تضم نحو 8 آلاف نسمة تشهد بمسالمة الأسر الثلاث المجني عليها وطيب سمعتهم، وأن العداء الوحيد والشرارة الأولى للمأساة كانت محصورة مع المتهم وعائلته.

وأوضح تفاصيل بداية الأزمة، مشيرًا إلى أن الخلافات بدأت عندما اقتحم المتهم منزل ابنة "سيد محمود" أحد الضحايا حاملاً سكينًا، وشهد المنزل حينها تواجد عمة الضحية "يحيى"، لتندلع مشاجرة حاول خلالها زوج الابنة التصدي للمتهم الذي فرّ هاربًا، مؤكدًا أن الواقعة أثارت غضب المجني عليه "سيد محمود"، والذي وجه عتابًا شديدًا لصهره لعدم ردعه المتهم في حينه، وتطورت الأزمة بعقد جلسة عرفية وفضّ الشراكات الزراعية والتجارية التي كانت تجمع والد المتهم بكل من "سيد محمود" و"يحيى"، مما أوجد عداءً وشحناء مع المتهم.

ولفت إلى أن الأزمة الثالثة نشبت عقب الاعتداء على المحامي الراحل طه شمس الدين أمام المخبز الذي كان يديره، حيث تعرض لضربة غادرة على الرأس أدت لإصابته بنزيف حاد في المخ، وخلال تلقيه العلاج بالمستشفى، حضر المتهم "محمد علي" في هيئة استفزازية، مما دفع أقارب الراحل ووالده لطرد المتهم وتعميق الخلاف بين الجانبين، مؤكدًا على وجود أدلة وشواهد ميدانية سمعها أهالي الشارع الذي يقطنه المتهم ليلة الجريمة، مشيرين إلى حركة مريبة وركض متواصل في الساعات الأولى من الليل، وسماع صوت والد المتهم وهو يصيح في وجهه مستنكرًا فعلته وسائلاً إياه عما اقترفه، وهي شهادات أبدى أهالي القرية استعدادهم الكامل للإدلاء بها رسميًا.

وشدد على أن التحقيقات والإجراءات الأمنية التي قادها قيادات البحث الجنائي آنذاك، إلى جانب معاينات وضبط الأدلة كاستخراج الممتلكات والمقتنيات وإثباتات الطب الشرعي برئاسة الدكتور أيمن فودة، حسمت جميعها بما لا يدع مجالاً للشك أن الجريمة نفذها شخص واحد بدافع الانتقام والضغينة، داعيًا الإعلام والدراما إلى احترام هذه الحقائق المؤثقة بالأوراق والقضاء.