من طفل نابغة إلى بطل شهيد.. شقيقة بطل حرب أكتوبر فيصل العطار تكشف تفاصيل نادرة عن حياته

كشفت الدكتورة حنان العطار، شقيقة البطل الراحل الرائد فيصل العطار، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، الذي أتم مسيرة حافلة بالبطولات تُوجت بنيله وسام نجمة سيناء، وهو أعلى أرفع وسام عسكري في تاريخ مصر، والذي لم يحصل عليه سوى 54 بطلاً فقط، في مقدمتهم المشير أحمد إسماعيل، عن تفاصيل نادرة عن حياة أخيها الذي أُطلق عليه "أصغر رائد في جيله"، حيث التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها وهو لم يتجاوز 18 عامًا، ونال رتبة رائد في سن 22 عامًا نتيجة تفوقه الاستثنائي.
وأوضحت "حنان"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن شقيقها الشهيد كان نابغة منذ نعومة أظفاره؛ إذ حصل على الشهادة الإعدادية في سن العاشرة والنصف بموافقة استثنائية من وزير التعليم، ونال الشهادة الثانوية بنجاح باهر وهو في سن الثالثة عشرة والنصف، مشيرة إلى أنه رغم أن مجموعه كان يؤهله للالتحاق بكلية الطب، إلا أنه أصرّ على تحقيق حلمه بالانضمام للكلية الحربية والعسكرية عشقًا للوطن.
وأضافت أن البطل شق طريقه في سلاح الصاعقة المصرية بفخر واعتزاز، وتدرج في المناصب العسكرية بفضل كفاءته، ومع اندلاع حرب أكتوبر 1973، كان في طليعة المشاركين في العمليات الفدائية؛ حيث نفذ طلعتين الجبهة يومي 6 و13 أكتوبر لتطهير المواقع المعشبة والسلكية وتسديد ضربات قاصمة للعدو، حتى نال الشهادة التي طالما تمناها وطلبها.

