بحضور رئيس الجمعية الشرعية وقياداتها.. افتتاح «مجمع أفنان الخيري» بالسويس وتكريم حفظة القرآن بجوائز عمرة ومكافآت مالية

في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والفرحة، افتتحت الجمعية الشرعية الرئيسية، اليوم الجمعة، «مجمع أفنان الخيري» بمحافظة السويس، بحضور الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عيسى البربري، الرئيس العام لمجلس إدارة الجمعية الشرعية الرئيسية، والأستاذ مصطفى إسماعيل، الأمين العام للجمعية، والدكتور علي فؤاد مخيمر، مؤسس ورئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد ورئيس القطاع الطبي، والأستاذ حسن أبو صليب، نائب الأمين العام، والمهندس مصطفى عبده، أمين الصندوق، والدكتور ميسر الشافعي، رئيس قطاع المشروعات، والمهندس صلاح خلف، رئيس قطاع التدريب والتطوير، إلى جانب عدد من قيادات الجمعية والقيادات التنفيذية بمحافظة السويس، وحشد كبير من الأهالي والمشاركين، وذلك في احتفالية جمعت بين افتتاح الصرح الخيري الجديد وتكريم حفظة كتاب الله الكريم، في إطار رسالة الجمعية الدعوية والخيرية والمجتمعية.
وأدار الاحتفالية وقدّم فقراتها الدكتور أشرف فؤاد مخيمر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة فؤاد مخيمر الخيرية.
واستُهلت فعاليات الافتتاح بأداء صلاة الجمعة، التي ألقى خطبتها فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، حيث تناول في خطبته أهمية المسجد في الإسلام ودوره في بناء الإنسان وصناعة الرجال، وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية، وتعزيز معاني العمل الصالح وخدمة المجتمع، مؤكدًا مكانة المسجد باعتباره منطلقًا لبناء الفرد وإصلاح المجتمع.
كما وجّه الشكر والتقدير لأسرة الراحلة أفنان، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل هذا الصرح الخيري وما يقدمه من أعمال خيرية وإيمانية في ميزان حسناتها وحسنات كل من أسهم في إنشائه.
وعقب صلاة الجمعة، انطلقت فعاليات الاحتفالية بتكريم حفظة كتاب الله ضمن «مسابقة أفنان السنوية للقرآن الكريم»، حيث ألقى الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عيسى البربري، الرئيس العام لمجلس إدارة الجمعية الشرعية الرئيسية، كلمة أكد خلالها قيمة المسجد في حياة المسلمين، ودوره في ترسيخ الإيمان وبناء الأجيال على القيم الإسلامية، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين الرسالة الدعوية والعمل الخيري في خدمة الإنسان والمجتمع.
كما ألقى الأستاذ مصطفى إسماعيل، الأمين العام للجمعية الشرعية الرئيسية، كلمة تناول فيها دور المساجد في تعزيز الوعي الإيماني والتربوي، وأهمية العمل الصالح في تحقيق رسالة الإسلام، مؤكدًا أن إقامة الصروح الخيرية تمثل امتدادًا لرسالة الجمعية في نشر الخير وخدمة المجتمع ورعاية النشء، وتشجيع الأجيال الجديدة على حفظ كتاب الله والتمسك بتعاليمه.
وشهدت الاحتفالية، وسط أجواء من البهجة والاعتزاز بحفظة القرآن الكريم، توزيع جوائز مسابقة أفنان السنوية، حيث حصل الفائزان بالمركزين الأول والثاني على جائزتي عمرة، فيما حصل الفائزون من المركز الثالث حتى المركز السادس عشر على جوائز مالية قيمة، تراوحت بين 10 آلاف و4 آلاف جنيه لكل فائز، تقديرًا لجهودهم في حفظ كتاب الله وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم القرآنية.
وجاء افتتاح «مجمع أفنان الخيري» ليجسد رسالة الجمعية الشرعية الرئيسية في إقامة الصروح التي تجمع بين خدمة بيوت الله، وترسيخ القيم الإيمانية، ودعم العمل الخيري، والاحتفاء بحفظة القرآن الكريم، بما يعزز دور المؤسسات الخيرية في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.
جدير بالذكر أن «مجمع أفنان الخيري» أقامه الدكتور علي فؤاد مخيمر، مؤسس ورئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، وأسرته؛ وبمساهمة أيضًا من أهل الفضل والخير الذين أسهموا في إنشاء هذا الصرح الإيماني والخدمي، صدقةً جاريةً على روح ابنته الراحلة أفنان، تغمدها الله بواسع رحمته، ليكون منارةً للعبادة والعطاء، ومصدرًا للخير والنفع لأهالي المنطقة.
ويضم المجمع مسجدًا وعددًا من العيادات الخيرية التي تستهدف تقديم الخدمات الطبية لأهالي المنطقة، إلى جانب إطعام الطعام عقب صلاة الجمعة، فضلًا عن أنشطة تحفيظ القرآن الكريم، بما يجعله مركزًا متكاملًا للعبادة والعمل الصالح والتكافل الاجتماعي، ويجمع بين عمارة بيوت الله وخدمة الإنسان ورعاية المجتمع، لتظل رسالة الخير والعطاء ممتدةً بإذن الله.



















