الطريق
جريدة الطريق

مفاجأة الذهب والدولار.. ناجي فرج: عوامل كتير بتضغط على الأسعار|فيديو

أسعار الذهب.. تعاملات الدولار
طه لمعي -

توقع الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق لشؤون الذهب، استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة، في ظل مجموعة من العوامل الاقتصادية التي تؤثر على حركة المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا، موضحًا أن تحركات الأسعار الدولية ومشتريات البنوك المركزية ستظل من أبرز المؤثرات في تحديد اتجاه السوق خلال المرحلة القادمة، وأن سوق الذهب يواجه مجموعة من المتغيرات التي قد تدفع الأسعار إلى التراجع، وهو ما يجعل سيناريو الاستقرار أحد الاحتمالات المطروحة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار التغيرات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على حركة التداول.

عوامل عالمية.. أسعار الذهب

وأشار مستشار وزير التموين السابق، خلال لقائه في برنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع عبر قناة «مودرن إم تي آي»، إلى أن تحركات الأسواق العالمية تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار المعدن الأصفر، لافتًا إلى أن وجود عوامل ضاغطة على الأسعار قد يحد من فرص الصعود، ويجعل حركة الذهب خلال المرحلة المقبلة مرتبطة بمدى التوازن بين العوامل الداعمة للارتفاع والمؤثرات التي قد تدفع نحو الانخفاض، وأن التوقعات المتعلقة بأسعار الذهب لا يمكن حسمها بمعزل عن التطورات الاقتصادية الدولية، إذ تتداخل عدة عوامل في تشكيل حركة السوق، من بينها مستويات الطلب العالمي، واتجاهات المستثمرين، وتحركات المؤسسات المالية الكبرى، وهو ما يجعل متابعة المستجدات الاقتصادية ضرورة لفهم السيناريوهات المحتملة للأسعار.

وأكد مستشار وزير التموين السابق، أن مشتريات البنوك المركزية، وخاصة في الدول الآسيوية، تمثل أحد العوامل المهمة المؤثرة في سوق الذهب العالمية، موضحًا أن توجه هذه المؤسسات إلى زيادة حيازاتها من المعدن الأصفر يسهم في تعزيز الطلب عليه، وقد يوفر دعمًا للأسعار في مواجهة بعض الضغوط التي تتعرض لها الأسواق، وأن استمرار عمليات شراء الذهب من جانب البنوك المركزية قد يساعد في الحد من تأثير العوامل التي تدفع الأسعار إلى التراجع، إلا أن تحديد الاتجاه النهائي يظل مرتبطًا بتفاعل هذه المشتريات مع بقية المتغيرات الاقتصادية وحركة العرض والطلب على المستوى الدولي.

الدولار والطلب المحلي.. أسعار الذهب

واختتم الدكتور ناجي فرج، بالتأكيد على أن أسعار الذهب في السوق المصرية تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، إلى جانب مجموعة من العوامل المحلية، وفي مقدمتها سعر صرف الدولار وحجم الطلب على المشغولات والسبائك الذهبية داخل السوق، مشددًا على أهمية متابعة حركة الأسعار العالمية وتطورات سعر الصرف ومعدلات الإقبال على الشراء، باعتبارها عناصر أساسية لفهم اتجاهات الذهب محليًا خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن تداخل هذه العوامل يجعل استقرار الأسعار احتمالًا قائمًا، لكنه يظل مرتبطًا بالتطورات التي ستشهدها الأسواق خلال المرحلة القادمة.