بطلة واقعة ”عض الأذن”: أعاني من ظروف نفسية قاسية.. ولم أتعمد الإيذاء

كشفت مروة إسماعيل، صاحبة واقعة قطع أذن محامي بالمنوفية، عن تفاصيل ما جرى، موضحة أنها تعاني من اضطرابات نفسية وعصبية حادة وتخضع للعلاج المنتظم.
وأكدت "إسماعيل"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، على أنها تمر بظروف قاسية ومتاعب صحية ونفسية أدت إلى توقفها عن العمل منذ نحو عام، مشيرة إلى أنها تعيل ابنها بمفردها دون أي معيل، موضحة أن الانتقادات الحادة والهجوم المتواصل الذي تعرضت له على مواقع التواصل الاجتماعي دفعاها لتوضيح الحقيقة، قائلة: "العالم بأسره يشتمني.. أنا سيدة أعاني منذ سنوات، أدخل المستشفى يوميًا، ولا أنام الليل من شدة الإرهاق"، مؤكدة أنها أوقفت علاجها الدوائي مؤقتًا، وهو ما أثر على حالتها العصبية أثناء الحادثة.
وعن تفاصيل ما جرى داخل وسائل النقل العام، روت مروة إسماعيل، أن الأزمة لم تبدأ بسبب مقعد كما ردد البعض، بل بسبب مضايقات متكررة وتدافع مستمر من قبل إحدى الراكبات وتدعى سارة، مشيرة إلى أنها حاولت تجنب المشاكل بالركوب بعيدًا عنها، لكن تفاقم الموقف حدث عندما جلست الراكبة فوق يدها مسببة لها ألمًا ورفضت التحرك.
ولفتت إلى أن المشادة تطورت إلى اشتباك تدخل على إثره زوج الراكبة، حيث اتهمته مروة بأنه تعمد افتعال المشكلة وتصويرها بهدف إحراجها والإيقاع بها، مؤكدة أنه قام بإخفاء حقيبتها الخاصة وهاتفها ورفض إعادتها رغم رجائها المتكرر بقولها: "من فضلك أعطني الحقيبة".
وفيما يتعلق بالجزء الأكثر جدلاً في الفيديو، والذي تظهر فيه وهي تقفز وتعض أذن الرجل، علّقت مروة إسماعيل قائلة: "لم أكن أقصد عض أذنه قط، كل ما كنت أبحث عنه هو استعادة حقيبتي وأغراضي الشخصية التي احتجزها رغم أنفي"، معقبة: "عندما يتعامل معك رجل بقوة ويستغل الموقف، ماذا تنتظر من امرأة في حالتي النفسية والذهنية المتدهورة أن تفعل لتدافع عن نفسها؟".
وشددت على أنها تمتلك التقارير الطبية والأوراق الرسمية التي تثبت حالتها الصحية والنفسية، مطالبة الرأي العام بالرأفة بحالتها وعدم تحميلها ما لا تطيق في ظل ظروفها القاسية.

