أطباء ومستلزمات طبية.. اللجنة المصرية: مستشفيات غزة محتاجة تدخل قبل فوات الأوان|فيديو
أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن المستشفيات داخل القطاع تواجه احتياجًا عاجلًا إلى مزيد من المستلزمات الطبية والإمدادات الضرورية، في ظل الضغوط المتزايدة على المنظومة الصحية نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة، مشددًا على أهمية سرعة توفير الاحتياجات الطبية ودعم الأطقم العاملة بالمستشفيات لمساعدة المرضى والمصابين، وأن احتياجات سكان القطاع لا تقتصر على الجانب الطبي، بل تمتد إلى متطلبات المعيشة الأساسية، خاصة البطاطين والفرشات والملابس الشتوية، مع اقتراب فصل الشتاء وما يصاحبه من تحديات إضافية تواجه العائلات الفلسطينية والنازحين.
استمرار المساعدات المصرية لغزة
وأشار متحدث اللجنة المصرية، خلال مداخلة في برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، إلى أن مصر تواصل تقديم المساعدات الإنسانية للقطاع بصورة يومية، موضحًا أن القوافل التي وصلت إلى غزة تضمنت مستلزمات طبية وفرشات وملابس شتوية، إلى جانب الاحتياجات التي تسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الفلسطينية، مؤكدًا أن الجهود المصرية مستمرة رغم اتساع حجم الاحتياجات الإنسانية، وأن حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون يتطلب استمرار تدفق المساعدات بصورة منتظمة، إلى جانب تكاتف الجهود الدولية لتوفير الاحتياجات الأساسية، لافتًا إلى أن وصول المساعدات يمثل عنصرًا مهمًا في مساندة السكان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها داخل القطاع.
ولفت متحدث اللجنة المصرية، إلى أن القطاع الصحي يحتاج إلى مزيد من الدعم، في ظل الضغوط التي تواجه المستشفيات وارتفاع الاحتياجات الطبية، مؤكدًا أهمية توفير المستلزمات الضرورية وسرعة إمداد المنشآت الصحية بها، فضلًا عن زيادة أعداد الأطباء القادرين على المساهمة في تقديم الرعاية للمرضى والمصابين، وأن استمرار الأزمة الإنسانية يفرض ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف المعنية، حتى تصل المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن توفير الدعم الطبي والإنساني لا ينفصل عن ضرورة مساندة العائلات التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة، خصوصًا مع الاستعداد لفصل الشتاء.
اللجنة المصرية.. تداعيات فصل الشتاء
وأكد متحدث اللجنة المصرية، أن فرق العمل تبذل جهودًا لإيصال المساعدات التي تصل ضمن القوافل إلى النازحين، في حدود الإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى اتخاذ خطوات ميدانية للاستعداد للأمطار، من بينها فتح الشوارع الرئيسية المؤدية إلى برك تجمع مياه الأمطار وتجهيزها، بما يساعد على التعامل مع الظروف المتوقعة خلال فصل الشتاء، وأن هذه الاستعدادات تأتي في وقت تواجه فيه فرق اللجنة صعوبات كبيرة أثناء التحرك والعمل الميداني، موضحًا أنهم نجوا من الموت بأعجوبة قبل وقت قصير إثر الغارات الإسرائيلية، في ظل عمليات الإخلاء وتحليق الطيران الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة، وهي ظروف تزيد من خطورة التحركات وتعرقل تنفيذ المهام الإنسانية.
واختتم محمد منصور، بالتشديد على أن فرق اللجنة المصرية تواصل أداء مهامها رغم المخاطر والتحديات الميدانية، مؤكدًا إصرار العاملين على إيصال المساعدات التي تمثل أمانة الشعب المصري إلى الفلسطينيين، ومواصلة تقديم الدعم للأسر النازحة في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع، مؤكدًا على أهمية استمرار القوافل اليومية وتوفير المستلزمات الطبية والاحتياجات الشتوية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لمواجهة حجم الأزمة، مشيرًا إلى أن مساندة سكان غزة تتطلب تضافر الجهود لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وتخفيف المعاناة عن العائلات الفلسطينية مع اقتراب فصل الشتاء.

